الصفحة 18 من 20

عليه الخطبة ووجه ذلك فعل عمر مع حضور الصحابة ولم ينكر عليه أحد منهم [1] أ. هـ.

يرى المالكية والشافعية والحنابلة أنه يطلب السجود عقب قراءة آية السجود أو سماعها فإن أخر السجود ولم يطل التأخير سجد بالاتفاق [2] وإن طال الفصل ففي قضائها قولان أصحهما أنها لا تقضى لأنها تفعل لعارض وهو قراءة آية السجدة أو سماعها وقد زال العارض مثلها كمثل صلاة الكسوف والخسوف فإنها تسن إذا كان الكسوف أو الخسوف موجودًا فإذا زال فاتت السنة ولا يجب قضاؤها وهو قياس سليم وقول معقول والله أعلم [3] أ. هـ.

/وكتبه

و كتبه الفقير إلى عفو ربه

أبو محمد عصام عبدربه محمد مشاحيت

مديرية التحرير في صبيحة يوم الخميس

الخامس عشر من شهر شوال 1415 هـ - السادس عشر من شهر مارس 1995 م

حقوق الطبع محفوظة

إلا لمن أراد طبعه وتوزيعه مجانًا

فليطبعه بدون إذن

الطبعة الأولى

1419 هـ / 1998 م

(1) المنتقى من أخبار المصطفى - صلى الله عليه وسلم - هامش 1/ 576.

(2) الفقه الواضح 1/ 346.

(3) المرجع السابق 1/ 346.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت