قالت عائشة: فمات في اليوم الذي كان يدور عليَّ فيه في بيتي، فقبضه الله وإن رأسه لبين، وخالط ريقه ريقي". [1] وتقول"
: ودفن في بيتي". [2] إلى وصيته لسيدة نساء الله عنها بأن تحب رضي الله عنها، ويأتي أُناس يطعنون فيها بل ويشتمونها بأقبح الشتائم، ألم يعلموا بأنهم واقفون بين، وستكون عائشة خصيمة لهم يوم القيامة، وسيأخذ الله تعالى حقها منهم، كما سيأخذ حق الصحابة الكرام من كل. قالت عائشة"
رضي الله عنها، لقد أُعطيت تسعًا ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران: 1 ـ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوجني. 2 ـ ولقد تزوجني بكراُ
، وما تزوج بكرًا غيري. 3 ـ ولقد قُبض ورأسه في حجري. 4 ـ ولقد قبرته في بيتي. 5 ـ ولقد حفت الملائكة بيتي. 6 ـ وإني لابنة خليفته وصديقه. 7 ـ ولقد نزل عذري من السماء.
(1) أخرجه في كتاب المغازي، باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته.
(2) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز.