الصفحة 3 من 64

كلمة ختامية في هذا الكتاب وعلاوته وذيله

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم كما هديتنا إلى الخير فأعنا على الدعوة إليه، وكما عرفتنا الحق فوفقنا إلى تعريفه للضالين عنه، وكما أريتنا المعروف معروفًا، والمنكر منكرًا، فاجعلنا من الآمرين

بالمعروف، والناهين عن المنكر.

اللهم علمتنا فأيدنا بروح من عندك لنذيع ما علمتنا.

اللهم ثبت قلوبنا لنصدع بالحق، وهب لنا العز والشجاعة لنجهر بالصدق، وطهر نفوسنا من حب المال والجاه لنقول ما نعتقد، ولو باعد ذلك بيننا وبين المال والجاه.

اللهم أوذينا في سبيلك فكادت عزائمنا تخور، وقوانا تَهِن، وإرادتنا تُفل، فشُد من عزائمنا، وقوِّ من إرادتنا، وارزقنا من الصبر ما نحتمل به الأذى والمكروه في سبيل الدعوة إلى الخير.

اللهم اجعلنا ممن علم فعلَّم، ولا تجعلنا ممن علم فكتم، فقد قلت في كتابك (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ) [البقرة 159]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت