الشعر
والأدب، فليس من ذلك في قليل ولا كثير.
ولو أن في بلدنا مجمعًا علميًا منظمًا، لحكَّمته بينى وبين الدكتور، ولرضيت حكمه فيما رميت به دعاوى الدكتور من أنها دعاوى يقيم عليها أدلة أقصر منها تارة، ويدعيها بدون برهان تارة، ويثبت الشئ بأنه ممكن تارة أخرى، ولكان من وراء ذلك التحكيم الخير العظيم، فإنه إذا حكم علىّ تواريت خجلًا، وأرحت الناس من سماع هذا النقد وأمثاله، وإذا حكم على الدكتور حمى شباب الأمة من التورط في آرائه، وحماها أيضًا من عدوى ذلك المنهج الخاطئ في البحث.
أما والبلد ليس فيها مثل هذا المجمع، فأدعو المشتغلين بالمنطق أن يبدوا آرائهم فيما بينى وبين الدكتور من خلاف، إنهم إن فعلوا ذلك خدموا العلم والحقيقة، ومن أولى من هؤلاء بخدمة العلم المظلوم والحقيقة المهيضة.
فهرس
المقال الثانى
طه حسين يسرق طعونه في القرآن من كتب المبشرين