الصفحة 55 من 64

القسم الثانى: علاوة

ضراوة الناقد بالطعن في القرآن

ليست هذه أول مرة يطعن فيها هذا الناقد في القرآن الكريم، فقد طعن فيه من قبل في كتاب أسماه (فى الشعر الجاهلى) ، كذَّب فيه القرآنَ في قصة إبراهيم وإسماعيل، وزعم أنها خرافة اخترعها اليهود لغرض سياسى، واستغلها القرآن لغرض سياسى. وزعم أن الدليل هو الذى اضطره إلى هذا.

وقد كنا كتبنا كلمة بينَّا فيها خطأه في نظره وفى استنتاجه ..

وكتبنا كلمة أخرى بينَّا فيها أن هذا الناقد قد سرق طعنه في القرآن من كتاب (ذيل مقالة في الإسلام) لأحد المبشرين .. [بل أخذ من الأصل وهو للمستشرق الإنكليزى (سايل) مترجم القرآن ومن ذيله لكاتب شرقى مستأجر] ..

ونحن نثبتهما هنا؛ ليعلم الناس أن القرآن برئ مما يقوله المبشرون وهذا المشايع لهم.

فهرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت