الصفحة 33 من 124

9 -خرج النسائي في سننه بإسناد صحيح، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من لم يأخذ من شاربه فليس منا ) ) (10/ 65)

10 -حديث ابن عباس رواه أحمد وأبو داود والنسائي بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سيكون في آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة) (4/ 58) (8/ 374) (10/ 89) (25/ 283)

11 -السواك سنة وطاعة عند الصلاة أو عند الوضوء؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ) ) [1] خرجه النسائي بإسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها؛ ولقوله صلى الله عليه وسلم: (( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ) ) [2] متفق على صحته، وفي لفظ: (( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء ) ) [3] خرجه الإمام النسائي بإسناد صحيح، أما حديث: (( صلاة بسواك خير من سبعين صلاة بلا سواك ) )فهو حديث ضعيف ليس بصحيح وفي الأحاديث الصحيحة ما يغني عنه والحمد لله. (26/ 288)

12 -ما مدى صحة حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم-: (( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر أقطع أجذم )

جاء هذا الحديث من طريقين أو أكثر عند ابن حبان وغيره، وقد ضعفه بعض أهل العلم والأقرب أنه من باب الحسن لغيره (25/ 135)

13 -فالتسمية عند الوضوء سنة عند الجمهور (جمهور العلماء) وذهب بعض أهل العلم إلى وجوبها مع الذكر، فينبغي للمؤمن أن لا يدعها، فإن نسي أو جهل فلا شيء عليه ووضوؤه صحيح. أما إن تعمد تركها وهو يعلم الحكم الشرعي، فينبغي له أن يعيد الوضوء احتياطًا وخروجًا من الخلاف؛ لأنه جاء عنه - صلى الله عليه وسلم-

(1) أخرجه النسائي في كتاب الطهارة، باب الترغيب في السواك برقم 5.

(2) أخرجه البخاري في كتاب الجمعة، باب السواك يوم الجمعة برقم 887، ومسلم في كتاب الطهارة باب السواك برقم 252.

(3) أخرجه أحمد في باقي مسند المكثرين، باقي المسند السابق برقم 25808.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت