أنه قال: (( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ) ). [1] وهذا الحديث جاء من طرق، وقد حكم جماعة من العلماء أنه غير ثابت، وأنه ضعيف، وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله: إنه حسن بسبب كثرة الطرق، وذلك من باب الحسن لغيره، فينبغي للمؤمن أن يجتهد في التسمية عند أول الوضوء وهكذا المؤمنة فإن نسيا ذلك أو جهلا ذلك فلا حرج. (25/ 136)
14 -قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إذا توضأتم فابدؤوا بميامنكم ) )خرجه أهل السنن بإسناد صحيح (10/ 108)
15 -ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده رسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ) )رواه مسلم في صحيحه، وزاد الترمذي بإسناد صحيح: (( اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) ) (10/ 347)
16 -صح من حديث صفوان بن عسال رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أياما ولياليها إلا من جنابة ولكن من غائط وبول ونوم (10/ 109 - 112)
17 -قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد رضي الله عنه: (( إذا أتى أحدكم المسجد فليقلب نعليه فإن رأى فيهما أذى فليمسحه ثم ليصل فيهما ) )أخرجه أحمد، وأبو داود بإسناد حسن (10/ 111)
18 -قال النبي صلى الله عليه وسلم (( إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف وليتوضأ وليعد الصلاة ) )رواه أهل السنن بإسناد حسن أما الحديث الذي فيه البناء على ما مضى من الصلاة فهو حديث ضعيف، كما أوضح ذلك أيضا الحافظ ابن حجر في البلوغ. (10/ 120، 159) (25/ 137)
(1) - أخرجه الترمذي في كتاب الطهارة، باب ما جاء في التسمية عند الوضوء، برقم 25، وابن ماجه في كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في التسمية عند الوضوء، برقم 392,