2 -حديث: (( أفضل طعام الدنيا والآخرة اللحم ) )، ضعيف أو موضوع (26/ 211)
3 -النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنها صيد ) ) [1] ، فالضبع صيدٌ بنص الحديث الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم (23/ 34)
4 -سئل ابن عمر - رضي الله عنهما - عن القنفذ، فقرأ قوله - تعالى: {قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِير} ٍ [2] . الآية، فقال شيخ عنده: إن أبا هريرة روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( إنه خبيث من الخبائث ) )، فقال ابن عمر: إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك، فهو كما قاله [3] . فاتضح من كلامه - رضي الله عنه - أنه لا يعلم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال في شأن القنفذ شيئًا، كما اتضح من كلامه - أيضًا - عدم تصديقه الشيخ المذكور، والحديث المذكور ضعفه البيهقي وغيره من أهل العلم؛ بجهالة الشيخ المذكور. فعلم مما ذكرنا صحة القول بحله، وضعف القول بتحريمه (23/ 35)
5 -قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر ) ) [4] . خرجه الإمام أحمد والترمذي بإسناد حسن
6 -عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم (نهى عن قتل أربع من الدواب النحلة والنملة والهدهد والصرد) رواه أبو داود بإسناد صحيح. (4/ 298) (23/ 68)
7 -ثبت في مسند الإمام أحمد عن ابن عمر - رضي الله عنهما: (( أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تحد الشفار وأن توارى عن البهائم ) ) [5] ، وما ثبت في معجمي الطبراني الكبير والأوسط، ورجاله رجال
(1) أخرجه الترمذي برقم: 1713 (كتاب الأطعمة) ، باب (ما جاء في أكل الضبع) ، وأبو داود برقم: 1860 (كتاب المناسك) ، باب (ما جاء في جزاء الضبع) ، والنسائي برقم: 4249 (كتاب الصيد والذبائح) ، باب (الضبع) .
(2) سورة الأنعام، الآية 145.
(3) أخرجه أحمد برقم: 8597 (باقي مسند المكثرين) .
(4) أخرجه الترمذي برقم: 2725 (كتاب الأدب) ، باب (ما جاء في دخول الحمام) ، وأحمد برقم: 120 (مسند العشرة المبشرين بالجنة) .
(5) أخرجه أحمد برقم: 5598 (مسند المكثرين من الصحابة) ، وابن ماجة برقم: 3163 (كتاب الذبائح) ، باب (إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح) .