الصفحة 23 من 86

وقال بشر: لو تفكر الناس في عظمة الله، ما عصوا الله عز وجل [1] .

فوا عجبًا كيف يعصى الإله

أم كيف يجحده جاحدُ؟

ولله في كل تحريكة

وتسكينة أبدًا شاهد

وفي كل شيء له آية

تدل على أنه واحد [2]

كان وهب بن الورد يقول: خف الله على قدر قدرته عليك واستحي منه على قدر قربه منك.

أخي المذنب -وكلنا كذلك-، قال هلال بن سعد: لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى من عصيت [3] .

إنه الله الواحد الأحد مدبر الكون خالق كل شيء.

يا من يرى مد البعوض جناحها

في ظلمة الليل البهيم الأليل

ويرى مناط عروقها في نحرها

(1) الإحياء: 4/ 451.

(2) مفتاح دار السعادة 1/ 225.

(3) الجواب الكافي: 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت