وقال بشر: لو تفكر الناس في عظمة الله، ما عصوا الله عز وجل [1] .
فوا عجبًا كيف يعصى الإله
أم كيف يجحده جاحدُ؟
ولله في كل تحريكة
وتسكينة أبدًا شاهد
وفي كل شيء له آية
تدل على أنه واحد [2]
كان وهب بن الورد يقول: خف الله على قدر قدرته عليك واستحي منه على قدر قربه منك.
أخي المذنب -وكلنا كذلك-، قال هلال بن سعد: لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى من عصيت [3] .
إنه الله الواحد الأحد مدبر الكون خالق كل شيء.
يا من يرى مد البعوض جناحها
في ظلمة الليل البهيم الأليل
ويرى مناط عروقها في نحرها
(1) الإحياء: 4/ 451.
(2) مفتاح دار السعادة 1/ 225.
(3) الجواب الكافي: 95.