قد أفصحت دنياك عن غدراتها
وأتى مشيبك والمشيب نذير
دار لهوت بها زهوًا متمتعًا
ترجو المقام بها وأنت تسير [1]
أخي الحبيب: اشتر نفسك اليوم فإن السوق قائمة، والثمن موجود والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك السوق والبضائع يوم لا تصل فيه إلى قليل ولا كثير ... ذلك يوم التغابن -يوم يعض الظالم على يده-.
ويا أخي:
إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى
وأبصرت يوم الحشر من قد تزودا
ندمت على أن لا تكون كمثله
وأنك لم ترصد كما كان أرصدا [2]
(1) التبصرة: 1/ 120.
(2) الفوائد: 64.