من مثقال ذرة [1] .
أخي التائب: الحذر الحذر من المعاصي .. فإن عواقبها سيئة، وكم من معصية لا يزال صاحبها في هبوط أبدًا مع تعثير أقدامه وشدة فقره، وحسراته على ما يفوته من الدنيا، وحسرة لمن
نالها.
فالله الله في تجويد التوبة عساها تكف كف الجزاء .. والحذر الحذر من الذنوب خصوصًا ذنوب الخلوات، فإن المبارزة لله تعالى تسقط العبد من عينه، وأصلح ما بينك وبينه في السر وقد أصلح لك أحوال العلانية.
ولا تغتر بستره، فربما يجذب عن عورتك، ولا بحلمه فربما بغت العقاب، وعليك بالقلق واللجوء إليه والتضرع [2] .
(1) جامع العلوم: 192.
(2) صيد الخاطر: 264.