الصفحة 40 من 44

وما إن التهمت النار الصنم حتى التهم معها ما تبقى من الشرك في قبيلة دوس،

فأسلم القوم وحسن إسلامهم.

فظل الطفيل بن عمرو الدوسي - رضي الله عنه - بعد ذلك ملازمًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -

حتى قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى جوار ربه.

40.قطع الصلة بالماضي، فما إن احتراق الصنم احترق معه كل شرك وضلال

ومعتقد فاسد، فلم يبق في نفوسهم شيئا من الماضي، وإنما دخلوا في الإسلام

بجدية وحسن إسلامهم.

41.صدق المحبة للمربي والمعلم الأول والحرص على ملازمته والتأدب معه.

42.اليأس لا يصنع شيئا، فهذا الطفيل مازال يدعو قومه مرارا حتى كتب الله

على يده إسلامهم جميعا.

43.فضل الدعوة وعظم ثواب من قام بها، فهذا الطفيل - رضي الله عنه - أسلم على يده

قومه أجمع بما فيهم أبو هريرة - رضي الله عنه - فكل حسناتهم في ميزان حسنات

الطفيل لا ينقص من أجورهم شيء.

ولما آلت الخلافة من بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الصديق وضع الطفيل نفسه وسيفه وولده

في طاعة خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولما نشبت حروب الردة نفر الطفيل في طليعة

جيش المسلمين لحرب مسيلمة الكذاب ومعه ابنه عمرو.

44.حق ولاة الأمر علينا السمع والطاعة، لذا يجب تربية أبنائنا على السمع والطاعة

لهم بالمعروف، فهذا الطفيل لم يتوقف عن البذل للدين بل جعل نفسه وسيفه وولده

تحت طاعة ولي أمر المسلمين، وخدمة لهذا الدين.

45.فضل الجهاد والاستشهاد في سبيل الله وسرعة المبادرة إليه والثبات على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت