شيئًا ولا يؤخر .. بل ربما تكوني في أعينهن صاحبة نعمة يحسدنك عليها وتصيبك سهام عيونهن .. والأذن تسمع كثيرًا من ذلك ..
كما أنك ستكونين أنت وزوجك حديث المجالس فيروى حديثك عند زوج فلانة التي سمعت الحديث وتصبحين في المجالس حكاية تروى وقصة تحكى .. وماذا قلت وماذا قال؟!
وهذا ليس حديث المرأة المسلمة التي تريد أن تحافظ على زوجها وعلى نعمة ربها.
أختي المسلمة: ما يجري في ليلتك الأولى أو شهرك الأول من طرائف وأحاديث يصل إلى بيوت كثيرة وتسمعه آذان الرجال وتتحدث به ألسنة النساء!!
هل تقبلين بذلك وترضين بهذا؟!
ستقولين لا .. وألف لا ..
أختي .. من أخبرهن؟!
إنها الكاميرات التليفزيونية التي في منزلك.
تحدثين قريبتك أو أخص صديقاتك وهي تحدث أختها أو زوجها .. وتستمر الرواية ويتسلسل الحديث ليدخل بيوتًا كثيرة ..
هل ترضين بذلك؟!
أمسكي عليك لسانك!!
ما بعد العثرة:
قال عطاء بن رباح: إن من كان قبلكم كانوا يعدون فضول