بكامل زينتها .. وبغطاء خفيف تصلحه كلما سقط عن وجهها .. سارت خطوات عجلى في حديثة المنزل .. ثم نادت بصوتها «بيتر» إنه السائق!
أتى مسرعًا يظهر الذل والخضوع بين يديها .. ووقف على بعد خطوات منها .. ماذا تطلبين؟! ماذا تريدين؟!
مدت يدها ببضع ريالات نحوه .. جعلته يتقدم خطوات حتى أخذ منها المبلغ وطلبت منه شراء حليب لطفلها .. وأعادت اسم الحليب مرة أخرى.
أسرع السائق خارجًا وقفلت عائدة .. ويدها تصلح الغطاء.
يطرق الباب ابن العم .. تهب مسرعة تفتح له الباب وتصافحه .. وهي بادية الشعر والنحر .. كاشفة الوجه .. إلا من وشاح خفيف .. تتبادل الحديث معه وصوت الضحكات يتعالى .. والأسئلة تتوالى.
يستقر في وسط المنزل وتقدم له الشاي والقهوة .. حتى يأتي زوجها أو أخيها!!
طرق على الباب .. تسمع صوتًا ضعيفًا .. تسير فإذا هو أخ الزوج .. تمد يدها نحوه تصافحه .. يسأل عن أخيه؟!
إنه غير موجود .. ولكن بنت (حاتم الطائية) يغلب عليها الكرم وتصر على أن يدخل ..