الصفحة 29 من 77

في زاوية من زوايا المدرسة .. بعيدًا عن مسامع الأخريات يبدأ همس الحديث وهي مستمعة ..

أحداهن قالت .. إنه يحبني .. ويريد أن يتزوجني .. وأخرجت من حقيبتها هدية صغيرة .. هذه منه!!

وتحدثت الأخرى عن غضبه وغيرته عليها .. وسؤاله .. كيف تذهبين للسوق بمفردك؟!

أما هي فمستمعة تستعذب الحديث وتستعجب الفعل!! ثم بدأت معهن تذوب في تلك المستنقعات وتضيع في تلك المتاهات .. واتفقت الاثنتان ووجهتا الحديث نحوها .. نبحث لك عن «صديق» .. تحادثينه بالهاتف .. تحبينه ويحبك!!؟

تطردين الملل والسأم من حياتك .. فقط مكالمة .. حديث لا يتجاوز الهاتف!!

أيام فإذا هي تعاني من الهموم ساعة ومن الأماني والفرح ساعة أخرى ..

بدأ سيل الهواجس والخواطر ينحدر بتفكيرها ولاحظت مدرستها ذلك .. وسألتها: ما بك؟!

ولكنها بررت ذلك بأمر في منزلها .. ومشاكل في أسرتها .. أيام فإذا قلبها معلق بالشاب .. ما قال فعلت .. وما أمر أتت. وما نهى تركت ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت