الصفحة 32 من 77

(ولا تزنوا) .. لأن الزنا لا يقع فجأة .. بل له مقدمات وإرهاصات .. ولا شك أن من أشد وسائله وأسهل حبائله المكالمات الهاتفية.

ما بعد العثرة:

روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما فرغ من بيعة الرجال أخذ في بيعة النساء، وهو على الصفا، وعمر قاعد أسفل منه، يبايعهن بأمره، ويبلغهن عنه، فجاءت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان متنكرة خوفًا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعرفها، لما صنعت بحمزة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئًا» . فبايع عمر النساء على أن لا يشركن بالله شيئًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ولا تسرقن» فقالت هند: إن أبا سفيان رجل شحيح، فإن أنا أصبت من ماله هنات؟ فقال أبو سفيان: وما أصبت فهو لك حلال، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعرفها، فقال: وإنك لهند؟ قالت: نعم، فاعف عما سلف يا نبي الله، عفا الله عنك.

فقال: ولا يزنين.

فقالت: أوتزني الحرة يا رسول الله؟ [الحديث] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت