فحتى لا نفقدها
وبعد فإننا والله لفي نعم كثيرة لا تقدر بثمن، ولا تجزئها أعمالنا مهما طال بنا الزمن
، فإذا كان نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو أعظم الشاكرين، قد اعترف بتقصيره وعجزه عن شكر
نعم الله فقال: (لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك) ، فما ذا نقول نحن؟!
وبعد هذا كله اعلموا - يا رعاكم الله - أن الحجة قامت علينا علمنا هذا أم تجاهلنا، ولا
يبقى إلاّ أن نسأل أنفسنا بكل صراحة ووضوح، ما هو حالنا مع شكر نعم الله علينا؟؟!
أخي / إذا لم تسأل نفسك اليوم وتحاسبها ... ، فسوف تُسأل غدا ً (( ثم لتسألن يومئذ عن
النعيم )) ] التكاثر 8 [.
سدد الله الخطى وبارك في الجهود، وهدى إلى الصواب من القول والعلم والعمل، والله
أسأل أن ينفعنا بما نقول ونسمع، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قاله وكتبه /
عبد العزيز بن سريان العصيمي
مكة المكرمة (حرسها الله)
ص. ب / 26888
الرمز البريدي / 21955
تقديم الشيخ / د. ستر بن ثواب الجعيد 3
المقدمة 4
لما ذا الحديث عن الشكر؟ 5
تعريف الشكر 7
حقيقة الشكر 8
فضل الشكر 10
الشيطان يحول بينك وبين الشكر 13
أمور معينة على الشكر 15
كيف يتحقق الشكر لله 17
الشكر والبلاء 18
موانع الشكر 21
العلاقة بين الحمد والشكر 23
التفكر يقودك إلى الشكر 25
لماذا لا نشكر؟! 27
حوار مع نعمة 29