الصفحة 2 من 10

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله العليم الحكيم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلم وأفضل مربٍ وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:

فإن مهنة التعليم اليوم تمثل السواد الأعظم بين مهن المجتمع، فالشباب أكثر أعداد الأمم والمعلمون يزدادون بازدياد الطلاب ومن هذا المنطلق يجب أن نستثمر هذه المهنة لنربي الطلاب ونُعدهم؛ ليكونوا لبنة صالحة في مجتمعهم، ولتحقيق ذلك لابد من فتح قنوات تقريب بين المعلمين والطلاب وجعل المعلم محبوبًا عند طلابه حتى ينجح في أداء رسالته ويُتقبل منه ما يلقيه عليهم وما يوجههم إليه، لأن الحب دافع للاقتداء وسبب قوي للطاعة والاتباع، وكلما ازداد الحب ازداد معه قبول التعليم والتوجيه, (فإن المحب لمن يحب مطيع) ومن هذا الباب سننطلق لنتحدث عن طرق نجاح المعلم في تدريسه وفي كسب قلوب الطلاب واستمالتهم إليه وهي كثيرة منها:

أولًا: إخلاص النية وتجريدها لله تعالى:

وهي أن يحرص المعلم على أن يجعل نيته في التعليم ابتغاء وجه الله تعالى قبل أن تكون وسيلة لكسب العيش حتى لا يضيع على نفسه أجر الآخرة، وأن يؤدي عمله على أكمل وجه دون تقصير أو إهمال؛ كي يكون ما يتقاضاه من أجر على عمله حلالًا مباركًا فيه.

ثانيًا: سؤال الله جل وعلا الإعانة:

وهي من أهم وسائل التوفيق للعمل النافع والتربية الجادة والقول الحق. فالدعاء سلاح عظيم قال تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت