الصفحة 4 من 10

خامسًا: الممازحة والملاطفة:

والتبسط مع التلاميذ - بحدود المناسب والمعقول - وهذا مما يدخل السرور عليهم ويبعد الكلفة والتعالي عليهم ويؤلف بين قلوبهم.

سادسًا: النصح والتوجيه والإرشاد:

وإظهار الشفقة والمحبة للطلاب ولنا في قصته - صلى الله عليه وسلم - مع الغلام اليهودي عبرة وعظة فقد كان نصحه وتوجيه سببًا في إنقاذه من النار صلوات ربي وسلامه عليه.

سابعًا: احترام الطلاب وتقديرهم والاستماع إليهم وإعطاؤهم حقهم من الأسئلة والمناقشة:

وهذا مما يرفع معنوياتهم ويشعرهم بدورهم ومسؤوليتهم تجاه أمتهم، أما احتقارهم وتهميشهم فهذا مما يثبط عزائمهم وهممهم ويفقد قدرهم ويحبط معنوياتهم، والمعلم الناجح يعلم أنه إذا استمع لطلابه فإنهم سيستمعون إليه وأن الاحترام يولد الاحترام.

ثامنًا: البشاشة والابتسامة:

وهذا مما يكسب الطلاب الراحة النفسية ويعينهم على استحضار قلوبهم واستيعاب ما يتلقونه من معلمهم، يقول جرير بن عبد الله - رضي الله عنه: «ما رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا تبسم» متفق عليه، وفي الحديث الصحيح: «وتبسمك في وجه أخيك صدقة» فمن المعلوم أن النفس ترتاح وتأنس بالشخص المبتسم وتنفر من مقطب الجبين.

عاشرًا: عدم الغلظة في التعامل:

إذ ينبغي على المعلم أن يكون لينًا هينًا مع طلابه؛ لأن ذلك مما يعين الطلاب على فهم وتقبل ما يتلقونه من معلمهم بعكس الغلظة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت