الصفحة 9 من 10

الخامس والعشرون: إفشاء السلام على الطلاب:

داخل الفصل وخارجه وهذا يورث المحبة بين الطلاب والمعلم لحديث: «ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم» .

السادس والعشرون: ناد الطالب بأحسن الأسماء والألقاب إليه:

فهذا من موجبات الألفة والمحبة بين الطالب والمعلم؛ فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يخاطب طفلًا ويقول له: «يا أبا عمير ما فعل النغير» .

السابع والعشرون: رفع معنويات الطالب:

وذلك بتشجيع المتفوق ورفع معنويات المخفق فهذا مما يعينه على الجد والاجتهاد واللحاق بزملائه المتفوقين.

الثامن والعشرون: الخروج مع الطلاب في زيارات ميدانية ورحلات ترويحية:

فإن هذا مما يقوي الصلة بين المعلم وطلابه ويزيد في محبتهم له.

التاسع والعشرون: العدل والمساواة بين الطلاب:

في النصح والتوجيه والإرشاد وكذلك في إيصال المعلومة لهم، حتى لا يظن الطالب المخفق الكسول أن هناك تمييزًا في طريقه التعامل بينه وبين الطالب المتفوق، وهذا قد يكون سببًا في اجتهاده وتفوقه ولحاقه بزملائه المتفوقين.

الثلاثون: استقراء السيرة النبوية:

وتذكر مواقف الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه والتعرف على طريقتهم في تربيتهم وتعليمهم والاقتداء به فإنه عليه الصلاة والسلام نعم المربي ونعم المعلم وهو قدوة لنا في الأمور كلها لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت