وهي دعوة صامتة للخير، فلا يليق بالمعلم أن ينهى عن شيء ويفعله، أو يأمر بشيء ولا يفعله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2، 3] .
{أَتَامُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [البقرة: 44] .
لا تنهَ عن خلق وتأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
ودعم ذلك بالقصص الشائقة وربطه بالواقع فهذا مما يضفي على الدرس المتعة ويطرد عن الطلاب السآمة والملل.
الثاني والعشرون: عدم جعل الامتحانات مجالًا للتحدي والانتقام:
إذ ليس ذلك هدفًا أو غايةً؛ وإنما وضعت هذه الامتحانات للوقوف على مستوى الطلاب أثناء الدراسة.
«اللهم من ولي من أمور أمتي شيء فشق عليهم، اللهم فاشقق عليه ومن رفق بهم فأرفق به» .
الرابع والعشرون: لا تنقل همومك الخاصة إلى مدرستك:
لا يخلو أي إنسان من هموم ومشاكل إما عائلية أو نفسية أو مالية أو غير ذلك من الهموم، والمعلم كغيره من الناس تمر عليه مثل هذه الهموم، فينبغي عدم نقل شيء من ذلك إلى داخل المدرسة حتى لا يؤثر في أداء عمله فيقصر فيه فيتضرر الطلاب نتيجة ذلك ولا ذنب لهم.