الصفحة 6 من 10

وينتج عن هذا الأمر الثقة بالمعلم وحبهم له بسبب حرصه عليهم وسعيه من أجلهم.

الرابع عشر: الحلم والعفو التغاضي عن الأخطاء:

قال تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134] ، وقصته - صلى الله عليه وسلم - مع الأعرابي الذي بال في المسجد فانتهره الصحابة وأرادوا ضربه، فأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتركه، وبين له خطأه بلطف ولين إذ أثر ذلك فيه فدعا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يدعُ لأحد غيره، فتأمل أثر الليل والحلم والصفح، والمعلم من خلال تواجده مع طلابه وتعامله معهم قد تقع أمامه أخطاء غير متعمدة من بعض الطلاب فينبغي التغاضي عنها وكذا قد تقع أخطاء متعمدة ولكنها خفيفة فغضُ الطرف عنها أولى من بحثها.

ليس الغبي بسيد قومه ... إنما سيد قومه المتغابي

مع مراعاة حفظ حسنات الطالب وعدم نسيانها وتذكيره بها بين فترة وأخرى ليزداد تقدمًا وإبداعًا.

الخامس عشر: تحمل الطلاب والصبر على أذاهم:

واحتساب الأجر على ذلك، فإن هذا مما يورث المحبة بين المعلم وطلابه، فالتحمل والصبر هما الحل لكثير من المشاكل لكثرة خلطة المعلم بالطلاب.

السادس عشر: تقبل النقد والاعتراف بالخطأ:

وهذا يولد عند الطالب الثقة بالمعلم وبما يقدمه وكذلك على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت