الصفحة 3 من 10

عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة: 186] .

ثالثًا: الإحسان إلى الطلاب:

فإنه مما يعين على المحبة وامتلاك القلوب.

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم

فطالما استعبد الإنسان إحسان

رابعًا: التواضع:

وهذا مما يقرب نفوس التلاميذ من المعلم قال تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء: 215] ، وعن عياض - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد» [1] .

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: «إن كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد النبي - صلى الله عليه وسلم - فتنطلق به حيث شاءت» [2] . فهذا سيد ولد آدم - صلى الله عليه وسلم -، وهذه أَمة جارية تذهب برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليقضي حاجتها وينقاد لها بكل تواضع، أفلا يكون لنا به أسوة حسنة في التواضع واللين.

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر

على صفحات الماء وهو رفيع

ولا تك كالدخان يرفع نفسه

إلى طبقات الجو وهو وضيع

(1) [رواه مسلم] .

(2) [رواه البخاري] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت