الصفحة 13 من 23

شكر ربه على أن شفاه فليبشر بزيادة العافية والبعد عن الأمراض، وقد جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (عجبًا لأمر المؤمن!، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمن، إن أصابته سَرَّاءَ شكَرَ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم.

نسأل الله تعالى أن يشفي مريضك شفاءًا لا يغادر سقمًا وأن يجعل ما أصابه تكفيرًا لسيئاته ورفعة لدرجاته وحجابًا له عن النار.

قصص عجيبة من الماضي والحاضر في بيان أثر الصدقة

في شفاء الأمراض والأسقام

إليك بعض القصص العجيبة التي إن دلت على شيء فإنما تدل على عظيم أثر الصدقة في علاج المرضى:

القصة الأولى: أمره النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام أن يتصدق، ففعل فشفاه الله وعاش بوجه مشرق جميل:

جاء في (صحيح الترغيب والترهيب، م 964) عن الإمام المحدث البيهقي - رحمه الله تعالى - أنه قال: (في هذا المعنى حكاية شيخنا الحاكم أبي عبد الله - رحمه الله -، فإنه قرح وجهه وعالجه بأنواع المعالجة فلم يذهب، وبقي فيه قريبًا مِن سنة، فسأل الأستاذ الإمام"أبا عثمان الصابوني"أن يدعو له في مجلسه يوم الجمعة، فدعا له وأكثَرَ الناس التأمين، فلما كان يوم الجمعة الأخرى ألقت امرأة في المجلس رقعة بأنها عادت إلى بيتها واجتهدت في الدعاء للحاكم أبي عبد الله تلك الليلة، فرأت في منامها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت