الصفحة 15 من 23

مضاعفًا، وسخَّر لي المحسنين في الجزائر كي يعالجونني، ثم سخَّر لي هنا في السعودية مَن يهتم بي ويرعاني ومع أني لا أعرف أحدًا في المملكة إلا أني وجدت أخوات صالحات، وقد واصلت علاجي إلى أن شُفيت تمامًا بحمد الله تعالى؛ ومع أني لا أعرف أي أحد في هذا البلد إلا أن الله تعالى سخَّر لي كل شيء ويسَّره لي بسبب إنفاقي على هؤلاء الأيتام).

القصة الخامسة: عقيمة تصدقت فرزقها الله بتوأمين:

ابتليت امرأة بالعقم وقد أيسها الأطباء من إمكانية الحمل وأنه لا علاج لها!، فوفقها الله تعالى إلى أن تتصدق على امرأة فقيرة، وبعدما تصدقت عليها طلبت منها أن تدعو لها بالولد الصالح، وما مضت ثلاثة أشهر إلا وهي حامل بتوأم ولدين!.

القصة السادسة: أنقذه الله من الموت بصدقته:

كانت إحدى الداعيات المشهورات تروي قصة في أثر الصدقة وتبدي عجبها فقالت لها إحدى الحاضرات: (لا تعجبي!، والدنا جاءه محتاج في خيمته فأعطاه حليب"في غضارة"وسقاه حتى شبع، وبينما كان يتنقل تعطلت به السيارة وجلس تحت ظل شجرة وقد شارف على الموت وإذا برجل يأتيه وقد أعطاه حليب وشربه، وإذا بهذا الرجل هو نفسه الذي سقاه والدي) اهـ، ولعله ملَك كريم تمثل في صورة الشخص الذي تصدق

والدها عليه، والله على كل شيء قدير .. ولا يضيع أجر مَن أحسن عملًا.

القصة السابعة: رجع بصَرها كما كان بسبب صدقة والدتها عنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت