دخَلَت امرأةٌ العناية المركَّزة لمرض شديد ألَمَّ بها، فعلم بذلك أحد المحسنين فقام وذبح (بعيرًا) ونوى الأجر لها وتصدق بلحمه على عائلات فقيرة، فما هي إلا إلا عِدة أيام حتى شُفِيت المرأة ولله الحمد والمنة.
القصة الخامسة عشرة: تصدقت فكان في ذلك شفاؤها من السِّحر:
لم ينتهِ حديثُ تلك النساء عن فضْل الصدقة حتى خلعت واحدة من الحاضرات عِقْدها الغالي الثمن وأعطته إحداهن لتقوم ببيعه وإعطاء ثمنه لعائلات فقيرة، فلما ذهبت به لبائع الذهب واراد وزنه أخرج (فُصًّا) في وسَط العِقد فأذهله ما رأى وتعجب حيث شاهد شيئًا من عمل السحر داخل (الفُصّ) ، فأخرجه وتعافت المرأة مما كانت تعاني منه ولله الحمد والمنة.
القصة السادسة عشرة: تصدَّق عنها زوجها بكل (ذَهَبِها) فتحسَّنت حالتها على الفور:
اتصل الطبيب على زوج تلك المرأة التي ترقد في المستشفى، وأخبره بأن زوجته في حالة خطيرة وقد أبْعَد الأمل في شفائها طِبِّيًا، فتأثر الزوج بهذا الخبر ولكنه أسرع بالصدقة عنها بما تملكه من ذَهَب، ثم ذهَب إلى المستشفى بعد عِدَّةِ ساعات فأخبره الطبيب بأنه قبل قليل (أيْ في نفْسِ الوقت الذي تصدَّق فيه الزوج!) ظهَرَت