الصفحة 18 من 23

ويقول الشيخ أيضًا: وهذه قصة أخرى ذكَرها صاحبها لي حيث يقول: (ذهب أخي إلى مكان ما ووقف في أحد الشوارع وبينما هو كذلك ولم يكن يشتكي من شيء إذ به يسقط مغشيًا عليه وكأنه رمي بطلقة من بندقية على رأسه، فتوقعنا أنه أصيب بعين أو بورم سرطاني أو بجلطة دماغية، فذهبنا به لمستشفيات ومستوصفات عدة وأجرينا له الفحوصات والأشعة، فكان رأسه سليمًا لكنه يشتكي من ألَمٍ أقض مضجعه وحَرَمَه النوم والعافية لفترة طويلة، بل إذا اشتد عليه الألم لا يستطيع التنفس فضلًا عن الكلام) ، فقلت له: (هل معك مال نتصدق به عنك لعل الله أن يشفيك؟!) فقال: نعم، فسحبت ما يقارب السبعة آلاف ريال، واتصلتُ برجل صالح يعرف الفقراء ليوزعها عليهم، وأقسم بالله العظيم أن أخي شفي من مرضه في نفس اليوم وقبل أن يصل الفقراء شيء!، وعلمت حقًا أن الصدقة لها تأثير كبير في العلاج.

القصة الحادية عشرة: أصيبت طفلته بالحمى فشفاها الله بصدَقته:

ويقول الشيخ أيضًا: هذه قصة أخرى حدثني بها صاحبها فقال: (لقد اشتكت طفلتي من الحمى والحرارة ولم تعد تأكل الطعام وذهبت بها لعدة مستوصفات فلم تنزل حرارتها وحالتها تسوء، فدخلت المنزل مهمومًا لا أدري ما أصنع!؛ فقالت لي زوجتي:"لنتصدق عنها"، فاتصلت بشخص له علاقة بالمساكين وقلت له:"أرجو أن تصلي العصر في المسجد وتأخذ مني 20 كيس أرز و 20 كرتون دجاج وتوزعها على المحتاجين"، وأحلف بالله ولا أبالغ أنني بعد أن أقفلت سماعة الهاتف بخمس دقائق وإذا بطفلتي تركض وتلعب وتقفز على الكنبات وأكلَت حتى شبعت وشفيت تمامًا بفضل الله تعالى ثم الصدقة، وأوصي الناس بالاهتمام بها عند كل مرض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت