الصفحة 16 من 23

كان صبي صغير يلعب مع أخته حاملًا بيده سكينًا، وفجأة ضرَبها في عينها، فَنُقِلت على الفور إلى المستشفى، ولخطورة الإصابة حُوِّلت منه إلى (الرياض) حيث الأطباء الاستشاريين، وبعد الفحوصات والأشعة قرَّر الأطباء أن إعادة (قرنية) عينها أمرٌ ضعيف والأمل برجوع بصرها ضئيل، وفي يوم تذَكَّرت الأم المرافقة مع ابنتها فضلَ الصدقة، فطلبت من زوجها أن يُحضِر لها تلك القطعة من الذهب التي لا تملك غيرَها وتصدقت بها على الرغم من ضَعف حالتها المادية ودَعت ربها الكريم الرحيم قائلةً: (ربي إنك تعلم أني لا أملك غيرها فاجعل صَدَقتي بها سببًا في شفاء ابنتي) .

وفي الغَدِ جاءَ الطبيب فَعُرِضَت عليه حالةُ البنتِ فكان قوله كسابقيه وأنه لا أمل في الشفاء، وبعد أيامٍ جاء طبيب آخر فعُرِضت عليه ففكَّر وتأمَّل وكانت المفاجأة أن أجريت العملية ونجحت بفضلٍ من الله تعالى، ثم عادت الطفلة سليمة دون أي أثَرٍ على وجهها وقد رجع بصرها - بحمد الله تعالى - كما كان.

القصة الثامنة: شفى الله بنته بسبب الصدقة:

يقول الشيخ / سليمان المفرج - وفقه الله: هذه قصة يرويها صاحبها لي حيث يقول: (لي بنت صغيرة أصابها مرض في حلقها، فذهبت بها للمستشفيات وعرضتها على كثير من الأطباء، ولكن دون فائدة، فمَرَضها أصبح مستعصيًا، وأكاد أن أكون أنا المريض بسبب مرضها الذي أرَّق كل العائلة، وأصبحنا نعطيها إبرًا للتخفيف فقط من آلامها حتى يئسنا من كل شيء إلا من رحمة الله تعالى.

إلى أن جاء الأمل وفتح باب الفرج، فقد اتصل بي أحد الصالحين وذكر لي حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (داووا مرضاكم بالصدقة) فقلت له:"قد تصدقت كثيرًاُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت