رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنه يقول لها:"قولي لأبي عبد الله يوسع الماء على المسلمين"، فجئت بالرقعة إلى الحاكم فأمر بسقاية بُنيت على باب داره وحين فرغوا من بنائها أمر بصب الماء فيها وطرح الجمد في الماء وأخذ الناس في الشرب، فما مر عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء وزالت تلك القروح وعاد وجهه إلى أحسن ما كان وعاش بعد ذلك سنين).
جاء في (سير أعلام النبلاء، 8/ 407) أن رجلًا سأل عبد الله بن المبارك - رحمه الله تعالى - عن قرحة خرجت في ركبته منذ سبع سنين وقد عالجها بأنواع العلاج وسأل الأطباء فلم ينتفع، فقال له ابن المبارك: (اذهب واحفر بئرًا في مكان يحتاج الناس فيه إلى الماء فإني أرجو أن تنبع هناك عين ويمسك عنك الدم) ففعل الرجل ذلك فشفاه الله تعالى.
القصة الثالثة: تصدق على أم أيتام فشفاه الله من مرض السرطان:
يُذكر أن رجلًا أصيب بالسرطان، فطاف الدنيا بحثًا عن العلاج، فلم يجده، فتصدق على أمِّ أيتام، فشفاه الله تعالى.
القصة الرابعة: شفاها الله من مرض السرطان لسعيها على أيتام:
وشبيه بالقصة السابقة تقول إحدى الأخوات الجزائريات الفاضلات - وهي مقيمة في السعودية: (أُصبت بمرض السرطان منذ عدة سنوات وتيقنت بقرب الموت، وكنت أنفق ما أكسبه من مهنة الطرازة على يتامى، وكل ما أنفقته عليهم رده الله لي