الصفحة 8 من 24

فلما بلغها ما قال، قالت: وأراه مع هذا يخافُ الله؟!

والله ما أحدٌ أحقُّ بهذا من أحدٍ، وإن العباد فيه لمشتركون، ثم انخلعت من الدنيا، وتابت إلى الله، وأقبلت على الله.

نعم المحبة يا سُؤلي محبَّتكم ... حبٌّ يقود إلى خيرٍ وإحسان

إلى نعيمٍ وعيشٍ لا زوال له ... في جنَّة الخلد ملكٌ ليس بالفاني" [1] "

(1) من ترك شيئًا لله ـ إبراهيم الحازمي ـ بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت