13 -وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: العالِم أعظمُ أجْرًا من الصائم القائم الغازِي في سبيل الله [1] .
14 -وقال أبو هريرة وأبو ذر - رضي الله عنهما: بابٌ منَ العلم نتعلّمُه أحبُّ إلينا من ألْف ركعة تطوُّعًا، وباب من العلم نُعَلِّمُه - عُمل به، أو لَم يُعملْ به - أحبُّ إلينا من مائة ركعة تطوُّعًا [2] .
15 -وقال أبو هريرة - رضي الله عنه: لأنْ أعلم بابًا منَ العلم في أمْرٍ أو نَهْي أحبُّ إليَّ مِن سبعين غزوة في سبيل الله [3] .قال ابن القيم:
وَهَذَا ان صَحَّ فَمَعْنَاه احب الي من سبعين غَزْوَة بِلَا علم لَان الْعَمَل بِلَا علم فَسَاده اكثر من صَلَاحه اَوْ يُرِيد علما يتعلمه ويعلمه فَيكون لَهُ اجْرِ من عمل بِهِ الى يَوْم الْقِيَامَة وَهَذَا لَا يحصل فِي الْغَزْو الْمُجَرّد. اهـ [4]
16 -وقال أبن عباس- رضي الله عنه: مُذاكرة العلم ساعة خيْرٌ من قيام ليلة [5] .
17 -وقال الحسَن - رحمه الله: لأن أتعلَّم بابًا من العلم فأُعلِّمه مسلمًا، أحبُّ إليَّ مِن أن يكونَ لي الدُّنيا كلها، فأُنفقها في سبيل الله [6] .
18 -وقال سعيد بن المسيب - رحمه الله: ليستْ عبادة الله بالصَّوم والصلاة، ولكن بالفِقْه في دينه [7] .
19 -وقال وهب بن منَبِّه: يتشَعَّب من العلمِ الشرَفُ، وإن كان صاحبه دنيًّا، والعز وإن كان مهِينًا، والقرْب وإن كان قصيًّا، والغِنَى وإنْ كان فقيرًا، والمهابة وإن كان وضِيعًا [8] .
20 -وقال سفيان بن عيينة: أرْفعُ الناس عند الله منْزلة مَن كان بين الله وبين عباده، وهم الأنبياءُ والعلماء .. وقال أيضًا: لَم يُعطَ أحَدٌ في الدنيا شيئًا أفضل منَ النبوة، وما بعد النبوة شيء أفْضل من العلم والفقه، فقيل: عمَّن هذا؟ قال: عن الفُقهاء كلهم [9] .
21 -وعن سفيان الثَّوْري والشافعي - رحمهما الله - قالا: ليس بعد الفرائض أفضل مِن طلَب العِلْم [10] .
22 -وقال الشافعي وأبو حنيفة - رحمهما الله: إن لَم يكن الفقهاء العاملون أولياء الله، فليس لله وليّ [11] .
(1) - الجامع لأخلاق الراوي للخطيب البغدادي (347)
(2) - تذكرة السامع والمتكلم
(3) - مفتاح دار السعادة (1/ 118)
(4) - مفتاح دار السعادة (1/ 118)
(5) - المدخل إلى السنن الكبرى (1/ 305 رقم 459)
(6) - مفتاح دار السعادة (1/ 118)
(7) - مفتاح دار السعادة (1/ 118)
(8) - تذكرة السامع والمتكلم
(9) - تذكرة السامع والمتكلم
(10) - تذكرة السامع والمتكلم
(11) - ذكره النووي في كتاب (التبيان في آداب حملة القرآن) (ص:29) وانظر: تذكرة السامع والمتكلم