الصفحة 28 من 50

3 -يصاحب الحيض آلام تختلف في شدتها من امرأة إلى أخرى، وأكثر النساء يصبن بآلام وأوجاع في أسفل الظهر, وأسفل البطن، وبعض النساء تكون آلامهن فوق الاحتمال مما يستدعي استعمال الأدوية والمسكنات, ومنهن من يحتجن إلى زيارة الطبيب من أجل ذلك.

4 -تصاب بعض النساء بالصداع النصفي قرب بداية الحيض، وتكون الآلام مبرحة, وتصحبها زغللة في الرؤية وقيء.

5 -تقل الرغبة الجنسية لدى المرأة, وخاصة عند بداية الطمث، بل إن كثيرًا من النساء يكن عازفات تمامًا عن الاتصال الجنسي أثناء الحيض, ويملن إلى العزلة والسكينة, وهو أمر فسيولوجي وطبيعي.

6 -رغم أن الحيض عملية فسيولوجية طبيعية بحتة, فإن استمرار فقدان الدم كل شهر يسبب نوعًا من فقر الدم لدى المرأة، وخاصة إذا كان الحيض شديدًا غزيرًا في كميته.

7 -تنخفض درجة حرارة المرأة أثناء الحيض بدرجة مئوية كاملة؛ وذلك لأن العمليات الحيوية التي لا تتوقف في الكائن الحي تكون في أدنى مستوى لها أثناء الحيض، وتسمى هذه العمليات بالأيض أو الاستقلاب، ونتيجة لذلك يقل إنتاج الطاقة من الجسم كما تقل عمليات التمثيل الغذائي.

8 -تزداد شراسة الميكروبات في دم الحيض, وخاصة ميكروبات السيلان.

9 -تصاب الغدد الصماء بالتغير أثناء الحيض, فتقل إفرازاتها الحيوية الهامة للجسم إلى أدنى مستوى لها أثناء الحيض.

10 -نتيجة للعوامل السابقة تنخفض درجة حرارة الجسم, ويبطئ النبض, وينخفض ضغط الدم, فيسبب الشعور بالدوخة, والفتور, والكسل.

11 -الوطء في الحيض لا يمكن مطلقًَا أن ينتج حملًا؛ ذلك لأن خروج البويضة (التبويض) لا يمكن أن يتم أثناء الحيض، بل يكون خروج البويضة قبل الحيض بأسبوعين تقريبًا، ففترة التلقيح والإخصاب بعيدة كل البعد عن الحيض؛ ولذا فلا يمكن أن يؤدي الجماع في الحيض إلى الوظيفة المطلوبة منه، ولا يمكن انتظار الولد من وطء الحيض مطلقًا» [1] هذه هي بعض الأمراض التي قد تصيب المرأة.

ويستطرد الدكتور/ محمد علي البار الأذى الذي يصيب الرجل فيقول: «

12 -لا يقتصر الأذى على الحائض في وطئها، وإنما ينتقل الأذى إلى الرجل الذي وطئها، فإدخال القضيب إلى المهبل المليء بالدماء يؤدي إلى تكاثر الميكروبات ونموها, والتهاب قناة مجرى البول لدى الرجل.

(1) خلق الإنسان بين الطب والقرآن ص 100 - 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت