ولئن كان هذا حديثنا إلى الأفراد، فإن بإمكان أولياء الأمور أن يساهموا في إعانة الناس على هذا الأمر، فمثلًا تبدأ مواعيد الدراسة والعمل مع شروق الشمس، وتنتهي مع الظهر، مع إلزام كافة المحلات بإغلاق أبوابها في وقت مبكر، وحظر أي نشاط من شأنه أن يحمل الناس على السهر.
كل ذلك سهل ميسور متى خلصت النية، وسعى الكل إلى ما فيه مرضات الله وإن تعارض مع ما ألفه الناس واعتادوه، مع ما في هذه الإجراءات -إن تمت- من مراعاة صالح الوطن من النهوض به اقتصاديًا واجتماعيًا، والسمو بسلوك أبنائه دينيًا وأخلاقيًا.
والله تعالى من وراء القصد. وهو حسبنا ونعم الوكيل.
بقلم
أ. د. طلعت محمد عفيفي سالم
عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق بالقاهرة