(الآية 8) : (َأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ) )
يقول محمد علي الصابوني: أي وعرفها الفجور والتقوى , وما تميز به بين رشدها وضلالها. قال ابن عباس: يبين لها الخير والشر والطاعة والمعصية وعرفها مأتاتي وما تتقي.
إن تبيين الله سبحانه للفجور والتقوى للإنسان حتى يتجنب الفجور وكل ما يغضب الله سبحانه عليه وليؤدي حقوق الله سبحانه من عبادة خالصة له وتقواه حتى يفوز الإنسان بالجائزة الكبرى يوم القيامة وهي رضا الله سبحانه عنه وإدخاله في نعيمه المقيم.
سورة الليل:
(الآية 5) : (أَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى) .
في هذه الآية الكريمة بيان لأمرين يحبهما الله لعباده ويثيبهم على ذلك خير الثواب وهما:
1 -الإنفاق في سبيل الله في كافة وجوه الخير المشروعة.
2 -تقوى الله سبحانه في كافة أحوال الإنسان المسلم المؤمن المتقي له الراجي رحمته وثوابه.
(الآية 17) : (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى) .
في هذه الآية الكريمة يذكر سبحانه انه سيجنب الأتقياء عذاب جهنم الذي أعده (والعياذ بالله) للأشقياء الذين كذبوا بدين الله وتولوا عن طاعته وتقواه سبحانه.
سورة العلق:
(الآية 12) : (أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى) .
هذه الآية الكريمة متعلقة بالآيات (9 - 11) (( أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى {9} عَبْدًا إِذَا صَلَّى {10} أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى ) )يقول محمد علي الصابوني: وقد اجمع المفسرون على أن العبد المصلي هو محمد (- صلى الله عليه وسلم -) وان الذي نهاه هو اللعين (أبو جهل) حيث قال: لئن رأيت محمدا يصلي لأطان عنقه. (( أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى ) )أي اخبرني إن كان هذا العبد المصلي هو محمد (- صلى الله عليه وسلم -) الذي تنهاه عن الصلاة صالحا مهتديا على الطريقة المستقيمة في قوله وفعله. (( أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى ) )أي كان آمرا بالإخلاص والتوحيد داعيا إلى الهدى والرشاد كيف تزجره وتنهاه.
(( إن إخلاص العبادة لله وحده بالحب والخوف والرجاء وتوحيده سبحانه هي أعظم التقوى لله سبحانه ) ).
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.