الصفحة 60 من 64

سورة القلم:

(ألآية34) : (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) .

في هذه ألآية الكريمة بيان لثواب المتقين لله سبحانه وهو جنات النعيم التي وصفها سبحانه في آيات متعددة من القرآن الكريم.

سورة الحاقة:

(ألآية 48) : (وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ) .

في هذه ألآية الكريمة بيان أن القرآن الكريم هو تذكرة للمتقين الذين يأتمرون بأوامره ويتجنبون نواهيه ويطبقون ما جاء به من عقيدة وشريعة كاملة لكل حياتهم.

سورة نوح - عليه السلام -:

(ألآية 3) : (أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ) .

في هذه ألآية الكريمة بيان أن دعوة سيدنا نوح عليه ا لسلام لقومه كانت:- 1 - عبادة الله وحده لاشريك له. 2 - تقوى الله سبحانه. 3 - إطاعة نوح عليه السلام فيما جاءهم به من عقيدة في توحيد الله سبحانه وما أتاهم به من شريعة من الله ليطبقوها في حياتهم اليومية.

سورة المزمل:

(ألآية17) (( كَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا) .

في هذه ألآية الكريمة تخويف وترهيب للمشركين والكافرين من هول يوم القيامة الذي يشيب الولدان (( وهو كناية عن فظاعته وشدته وقسوته على الكافرين ) )وهو يسألهم كيف سيتقون ذلك اليوم إلا بالإيمان بالله وتوحيده والعمل بشريعته لكي يتقوا هول ذلك اليوم الذي يكون فيه المؤمنون آمنون لاخوف عليهم ولاهم يحزنون.

سورة المدثر:

(الآية 56) : (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) .

يقول محمد علي الصابوني: أي وما يتعضون به (القران) إلا أن يشاء الله لهم الهدى فيتذكروا ويتعضوا وفيه تسلية النبي (- صلى الله عليه وسلم -) وترويح عن قلبه الشريف مما كان يخامره من إعراضهم وتكذيبهم له.

(( هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ) )أي هو جل وعلا أهل لإن يتقى لشدة عقابه , وأهل ليغفر الذنوب لكرمه وسعة رحمته قال الالوسي: أي حقيق أن يتقى عذابه ويطاع وحقيق بان يغفر لمن آمن به وأطاعه. وفي الحديث عن انس أن رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) قرأ هذه الآية (( هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ) )ثم قال (( قال ربكم أنا أهل أن اتقى ,فمن اتقاني فلم يجعل معي إلها فانا أهل أن اغفر له ) ).

سورة المرسلات:

(الآية 41) : (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ) .

في هذه الآية الكريمة بيان لجانب من ثواب المتقين لله سبحانه وهي الظلال البهيجة التي لايعلم وصفها إلا الله سبحانه والعيون التي تجري بما يشاء الله من الشراب الطيب الحلال.

سورة النبأ:

(( الآية 31 ) ) (( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازا ) )

في هذه الآية الكريمة بيان أن المتقين لله في الدنيا في كل أحوالهم هم الفائزون يوم القيامة برضا الله سبحانه وبنعيم الجنة وما اعد الله سبحانه من جوائز لايعلمها إلا هو لعباده المتقين.

سورة الشمس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت