الصفحة 59 من 64

سورة التغابن:

(16) : (فاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) .

في هذه ألآية الكريمة أمور مهمة جدًا للمؤمنين: 1 - تقوى الله سبحانه بأقصى ما يستطيعون. 2 - طاعة الله سبحانه في أوامره ونواهيه وفي ما حلل وحرم. 3 - دعوتهم للإنفاق في سبيل ألله مما أعطاهم سبحانه إذ أن هذا هو الخير لأنفسهم.4 - تحذيرهم من البخل بكل أشكاله ووصفه سبحانه بشح ألنفس وهي صفة ذميمة جدًا. 5 - إن من يتبعون هذه ألأوامر وينفذون هذه ألأمور هم المفلحون عند ربهم يوم القيامة.

سورة الطلاق

(ألآية 1) : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَاتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا) .

في سورة الطلاق اثناعشرة آية في خمس منها وردت إشارات إلى تقوى الله سبحانه وهذا دليل ربما على دعوة المؤمنين لتقوى الله سبحانه قبل ارتكاب أبغض الحلال (( وهو الطلاق ) ). في هذه ألآية الكريمة حكم يخص المطلقات وهو التطليق في طهر بعد حيض دون مسهن. وأحصوا العدة كاملة (( 3 أشهر ) )وتقوى الله سبحانه من كل ألأطراف في هذا ألأمر لئلا تتزوج المرأة قبل إنقضاء العدة وتحمل وتخلط أنساب الناس, ثم عدم إخراجهن من بيوتهن حتى إنقضاء العدة إلا إذا أرتكبت جرم الزنا عند ذلك تخرج لإقامة الحد عليها. والغاية من إبقائهن في االبيوت لإحتمال تراجع الزوجين قبل إنقضاء العدة.

(ألآية2) : (فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا) .

في هذه ألآية الكريمة دعوة لتقوى الله من قبل ألأزواج والزوجات الذين تطلقوا فإما إعادتهن حسب شريعة الله والإحسان إليهن أو مفارقتهن بالإحسان دون أذى من أحد الطرفين ثم الدعوة إلى تقوى الله في كل ذلك. وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عنها: (( إني لأعلم آية لو أخذ بها االناس لكفتهم وتلا هذه ألآية.

(ألآية 4) : (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) .

في هذه ألآية الكريمة بيان لعدة النساء الكبيرات في السن ألائي توقف عندهن الحيض فعدتهن 3 أشهر وعدة الحوامل هي حتى يضعن حملهن ثم الدعوة إلى تقوى الله مرة أخرى حيث من يتق الله سبحانه ييسر له الله أموره العسيرة التي يظن أنها لا تحل.

(ألآية 5) : (ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا) .

في هذه ألآية الكريمة بيان أن كل ما تقدم من ألآيات هي أوامر من الله سبحانه تجب إطاعتها ثم الدعوة إلى تقوى الله سبحانه لإن ثواب المتقين عند الله سبحانه هو تكفير السيئات ومحوها وتعظيم ألأجر والثواب للمتقين.

(ألآية10) (أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا) .

هذه ألآية الكريمة متصلة بالآيات االسابقة حيث يبين سبحانه ما أعده من العذاب لأي قرية أو مدينة عتت على أمر ألله سبحانه وارتكبت من المعاصي التي حرمها الله حيث أعد لها سبحانه عذابًا وصفه بأنه شديد والعياذ بالله ثم تحذير لذوي العقول أن يتقوا الله سبحانه ويتعضوا من عذاب تلك القرى العاتية وإتباع ما أنزله الله من الذكر وهو القرآن الكريم بما جاء فيه من أحكام وشرائع وعقائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت