الصفحة 58 من 64

مرة أخرى ثواب المتقين هو الجنات التي تجري من تحتها ألأنهار كما وصفها سبحانه في آيات كثيرة. ثم في ألآية التالية جزاء أعظم وهو مقعد الصدق عنده سبحانه وهو ثواب لايعدله ولا يعظم عليه ثواب إلا ماشاء الله سبحانه.

سورة الحديد:

(ألآية 28) : (( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) .

في هذه ألآية الكريمة نداء للمؤمنين:- 1 - أن يتقوا الله سبحانه في كل أحوالهم. 2 - ألإيمان برسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. ثم يبين جزاء ذلك سبحانه:- 1 - مضاعفة رحمة الله سبحانه لهم. 2 - يجعل لهم نورًا في ألآخرة يمشون فيه على الصراط المستقيم. 3 - يغفر لهم معاصيهم. 4 - يؤكد لهم سبحانه أنه غفور واسع المغفرة ورحيم واسع الرحمة لعباده المؤمنين.

سورة المجادلة:

(ألآية 9) : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) .

في هذه ألآية الكريمة يأمر سبحانه وتعالى المؤمنين أن لا يتناجوا فيما بينهم بالإثم من القول كالغيبة والنميمة وفاحش القول ولا العدوان والتآمر لإيذاء الآخرين من الناس وكذلك عدم معصية الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم إتباع سنته التي بينها لهم. كذلك يأمرهم بالتناجي والحديث بالبر بين الناس في القول والعمل والتقوى لله سبحانه يحث بعضهم بعضًا عليها, كذلك يأمرهم أن يتقوا الله سبحانه الذي إليه مصيرهم ومحشرهم حيث الثواب والعقاب.

سورة الحشر:

(ألآية 7) : (مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) .

في هذه ألآية الكريمة حكم الفئ (( وهو ما أخذ من أموال الكفار بدون قتال ) )كما حدث في بني قريظة وبني النضير وفدك وخيبر. حيث أن حكمها للرسول صلى الله عليه وسلم يوزعها كيف يشاء لإنها أخذت بدون قتال. فوزعت على ذوي قربى رسول الله وعلى االيتامى من المسلمين والفقراء من المسلمين المهاجرين وأبناء ا لسبيل. ثم فيها أمرعظيم ألأهمية وهو (ماآتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فا نتهوا) وهو أمر صريح للعمل بسنة رسول ألله صلى الله عليه وسلم. ثم الدعوة الى تقوى الله سبحانه وتحذيره بأنه شديد العقاب على من عصاه وعصى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

(ألآية 18) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)

في هذه ألآية الكريمة نداء للمؤمنين أن يتقوا الله سبحانه بتقديم ألأعمال الصالحة التي يرضاها الله سبحانه لإنها رصيدهم الحقيقي يوم القيامة , ثم تأكيد على االتقوى مرة ثانية لإن الله سبحانه خبير بكل شئ وبما يعمله ويقدمه المتقون ليوم القيامة حيث لا يفوز إلا من إتقى الله سبحانه وعمل صالحًا يرضاه الله ورسوله. قال بن كثير في تفسيره: انظروا ماذا إدخرتم لإنفسكم من ألأعمال الصالحة ليوم معادكم وعرضكم على ربكم وسمي يوم القيامة (( غدًا ) )لقرب مجيئه.

سورة الممتحنة:

(ألآية 11) : (وَإِن فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُم مِّثْلَ مَا أَنفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ) .

في هذه ألآية الكريمة حكم شرعي للمؤمنين الذين ذهبت أزواجهم فرارًا الى الكفار أن يعطوا من أموال الغنائم مثل ما أنفقوا على أزواجهم تعويضًا لهم ويدعوهم الله سبحانه الى تقوى الله في هذا ألأمر وإمتثالًا لأمر الله سبحانه الذي هم به مؤمنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت