الصفحة 57 من 64

في هذه ألآية الكريمة أوامر من ألله سبحانه للمؤمنين:

1 -إجتناب الكثير من الظن (وهو الظن السئ بالأخرين) لإن بعضه إثم لا يرضاه الله.

2 -عدم التجسس بينهم بعضهم ضد بعض لغايات سيئة لايرضاها الله سبحانه.

3 -إجتناب الغيبة لإخوانهم المؤمنين وهي من أشد ألآفات التي تفتك بالمجتمع وتخلق الفتن والمشاحنات والفساد.

4 -يدعوهم إلى تقوى ألله سبحانه في كل هذه ألأمور والخوف منه وتذكر مراقبته للمؤمن في كل أحواله وأعماله. ثم بعد ذلك إن الله تواب على الذين يتوبون من هذه ألأفعال المشينة. وهو رحيم بالمؤمنين سبحانه.

5 - (ألآية 13) : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) .

في هذه ألآية الكريمة يبين الله سبحانه أن أصل الناس رجل وإمرأة (( آدم وحواء ) )خلق منهما شعوبًا وقبائل متعددة يعرف بعضهم بعضًا من ناحية النسب , وأنه لا مفخرة بالنسب أمام من أكرمهم الله على خلقه وهم المتقون له سبحانه. ورد عن الرسول صلى ألله عليه وسلم أن قال (( من سره أن يكون أكرم ألناس فليتق ألله ) ).

كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم (( الناس رجلان رجل بر تقي كريم على الله تعالى , ورجل فاجر شقي هين على الله تعالى ) ). والله عليم بعباده خبير بأحوالهم فالتقوى فوق النسب عند الله سبحانه.

سورة ق:

(ألآية 31) : (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ) .

في هذه ألآية الكريمة وعد قاطع للمتقين أن ثوابهم الجنة.

سورة الذاريات:

(ألآية15) : (إ ِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) .

يبين الله سبحانه في هذه ألآية مرة أخرى أن ثواب المتقين هي الجنات التي لايمكن وصفها وعيون المياه التي لايعرف أوصافها ومزاياها إلا الله سبحانه.

سورة الطور:

(ألآية 17) : (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ) .

مرة أخرى يؤكد سبحانه أن ثواب المتقين هو الجنات بما فيها من نعيم مقيم واسع لا نهاية له لايعلم حده ولا وصفه إلا الله سبحانه جزاءً لهم على تقواهم لله في الدنيا.

سورة النجم:

(ألآية32) : (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) .

في هذه ألآية الكريمة بيان بعض صفات المحسنين:- وهو إجتنابهم لكبائر ألإثم والفواحش ألا ما كان منها بسيطًا وربما غير مقصود منه المعصية لله , وهو مالا يسلم منه إلا من عصمه الله سبحانه. ثم يبين سبحانه أنه واسع المغفرة للمؤمنين والمحسنين الذين ذكرت صفاتهم أعلاه, وهو سبحانه عليم بهم منذ أن خلقهم من ألأرض ثم وهم أجنة في بطون أمهاتهم. ثم يعلمهم أن لا يزكوا أنفسهم على الله سبحانه إذ هو أعلم بمن إتقاه في تجنب ألإثم والفواحش والإمتثال لإوامره سبحانه.

سورة القمر:

(ألآية54) : (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت