الصفحة 56 من 64

1 -أنهار من ماء غير آسن. 2 - أنهار من لبن لم يتغير طعمه. 3 - أنهار من خمر الجنة الطاهر الخلي من الغول (الكحول) كما ورد في آيات سابقة واللذيذ للشاربين. 4 - أنهار من عسل مصفى. 5 - من كل الثمرات.6 - مغفرة من ألله وهي أعظم من كل ما سبق. ثم يقارن سبحانه ذلك بجزاء الكافرين الخالدين في النار الذين يسقون الماء الحار يقطع منهم ألأمعاء.

(ألآية 17) : (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ) .

في هذه ألآية الكريمة يبين سبحانه أن الذين إهتدوا الى طريق ألله وصدقوا بنبيه زادهم ربهم هدى وآتاهم التقوى التي هي مناط ألأمر كله في دين ألله.

(ألآية 36) : (إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ) .

في هذه ألآية الكريمة وصف للدنيا أنها مهما علت وأغدقت على ألإنسان من ملذاتها وخيراتها التي وضعها الله سبحانه وتعالى فيها فإنها كاللعب واللهو الذي ينقضي بسرعة ويزول. ثم بين سبحانه أن الذين يؤمنون بالله ويتقوه في دنياهم الزائلة هم الذين سيفوزون بالأجر العظيم من الله سبحانه.

سورة الفتح:

(ألآية 26) : (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) .

في هذه ألآية الكريمة وصف لموقف المشركين من أهل مكة في صلح الحد يبية حيث أخذتهم حمية االجاهلية واستكبروا على ألله ورسوله , ولكن الله سبحانه أنزل سكينته على رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين فلم يتصرفوا كالمشركين بل كانوا طائعين لرسول الله رغم ألإجحاف بهم في بنود الصلح. لكن رسول الله كان ذا نظر بعيد وهدف أسمى وأعظم من المواقف المؤقتة. ثم يبين سبحانه أنه ألزم المؤمنين كلمة التقوى وهي كلمة التوحيد لإنهم يستحقون ذلك لإيمانهم بالله ورسوله وهو سبحانه بكل شئ عليم.

سورة الحجرات:

(ألآية 1) : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) .

النداء في هذه ألآية الكريمة للمؤمنين أن لا يقدموا أمرًا بين يدي ألله ورسوله. يقول محمد علي الصابوني: قال البيضاني: المعنى لاتقطعوا أمرًا قبل أن يحكم الله ورسوله يه. وقيل المراد بين يدي رسول الله وذكر الله تعظيمًا له وإشعارًا بأنه من الله بمكان يوجب إجلاله. ثم يدعوهم إلى تقوى الله سبحانه فيما دعاهم إليه من أمر لإن الله يسمع أقوال العباد وهو سبحانه عليم بنياتهم وأحوالهم.

(ألآية 3) : (إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) .

في هذه ألآية الكريمة أمر من الله سبحانه للمؤمنين أن لا يرفعوا أصواتهم عند رسول ألله ومدح الذين لايرفعون أصواتهم بأنهم من المتقين الذين نجحت قلوبهم في امتحان التقوى فهي مطيعة مستجيبة لأمر الله ورسوله ووعدهم سبحانه بالمغفرة والأجر العظيم في ألآخرة.

(ألآية 10) : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) .

هذه ألآية الكريمة مرتبطة بالآية السابقة (( 9 ) )المتعلقة بالمتقاتلين من المؤمنين ووجوب ألإصلاح بينهما وحتى مقاتلة الفئة التي تبغي على أختها خروجًا على أمر الله وسنة رسوله. يبين سبحانه أن المؤمنين أخوة وأن أخوة ألإيمان أقوى من اخوة النسب عند ألله سبحانه ثم يدعوا مرة أخرى إلى الإصلاح بين ألأخوة المتقاتلين وأن يتقي المؤمنون الله في أنفسهم وفيما بينهم وأن يكون المصلحون صادقين عادلين لايحابون إحدى الفئتين على حساب ألأخرى وأن يتقوا الله , المطلع على كل شئ , في هذا ألأمر الجلل, وذلك لعل الله سبحانه يرحمهم جميعًا في الدنيا وألآخرة.

(ألآية 12) : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَاكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت