(ألآية18) : (وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ)
في هذه ألآية الكريمة بين الله سبحانه وتعالى أن من نجا من ثمود هم الناس الذين يتصفون بصفتين 1 - ألإيمان. 2 - التقوى. وهما ثابتان متلازمان في كل الرسالات السماوية ودعوة جميع الرسل وألأنبياء الكرام حيث أن ألإيمان بدون تقوى لله نقص في سلوك المؤمن والتقوى دائمًا شرط لازم لنجاة المؤمنين من العذاب ونيل الثواب.
سورة الزخرف:
(ألآية 35) : (وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ)
بعد أن يصف سبحانه في ألآيتين (33و34) أنه لولا أن يكون فيه ترغيب للكفر لجعل بيوت الكافرين بأبهى حلة من سقف الفضة وسلالم من الفضة وأبوابًا وأسرة من الفضة لجلوسهم وكلها منقوشة ومزينة بالذهب والفضة لإن ذلك النعيم العاجل هو حظ الكافرين في الدنيا ومتاعها الزائل الحقير. أما المتقون فقد وعدهم ربهم نعيم ألآخرة وخيراتها التي لاتنتهي ولا تزول وبما فيها من رضا الله سبحانه عنهم وهو غاية كل متق لله. (( اللهم إجعلنا وآبائنا وأمهاتنا من المتقين الذين تثوبهم الآخرة برحمتك ) )
(ألآية63) : (وَلَمَّا جَاء عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ)
في هذه ألآية الكريمة بيان أن سيدنا عيسى عليه السلام بعد أن بين رسالته وبيناته لبني اسرائيل وأنه جاءهم بالحكمة وليبين لهم بعض الذي إختلفوا فيه من بعد موسى عليه السلام وبقية الرسل والأنبياء إليهم طلب منهم ما طلبه ألأنبياء والرسل الكرام من أقوامهم وهو:- 1 - تقوى ألله سبحانه. 2 - طاعته في ما جاء به من ربه سبحانه من رسالة إليهم.
(ألآية 67) : (الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) .
في هذه ألآية الكريمة موقف من مواقف القيامة حيث أن ألأخلاء و ألأصدقاء الذين لا يتصفون بصفات المتقين المبينة في ألآيات الكريمة المختلفة سيصبحون أعداء لبعضهم لإن صداقتهم لن تكن لوجه ألله ولم يكونوا يتقون ألله في بعضهم ولا يخشونه. أما المتقون فيبقون على صداقتهم ومخاللتهم لبعضهم ولإن علاقتهم وصداقتهم في الدنيا كانت لله وفي ألله ولم تكن من أجل عرض من أعراض الدنيا مهما كان.
سورة الدخان:
(ألآية 51) : (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ) .
في هذه ألآية و ألآيات الكريمات التالية (52 - 57) وصف لثواب المتقين فيه الجنة وأولها أنهم في مقام كريم أمين من كل ما ينغص الحياة أو يكدرها فهم في عيش صاف بهيج آمنين في جنة ربهم التي أعدها لهم جزاءً على أعمالهم الصالحة في الدنيا وبرحمته سبحانه.
سورة الجاثية:
(ألآية19) : (إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئًا وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ) .
في هذه ألآية الكريمة يبين سبحانه لرسوله الكريم أن لا يتبع أصحاب ألأهواء الظالمين الذين لا يعلمون الحقائق الإلهية لإنهم لن يغنوا عنه من ألله شيئًا وأن الظالمين بعضهم أولياء بعض في الدنيا وألآخرة وأن ألله سبحانه هو ولي المتقين له في الدنيا وألآخرة. طوبى لمن كان تقيًا وكان ألله سبحانه وليه في الدنيا وألآخرة. أللهم إجعلنا والقراء الكرام من المتقين الذين تتولاهم في الدنيا وألآخرة.
سورة محمد - صلى الله عليه وسلم -:
(ألآية 15) : (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ) .
في هذه ألآية الكريمة يبين سبحانه بعض صفات الجنة التي وعدها للمتقين وأعدها لهم ومنهاأن فيها: