الصفحة 54 من 64

سورة الزمر:

(ألآية10) : (قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)

في هذه ألآية الكريمة دعوة اخرى للمؤمنين أن يتقوا ألله سبحانه وفيها وعد للذين يحسنون في هذه الدنيا أن الله سبحانه سيجزيهم حسنة في ألآخرة وهي الجنة. وفيها أيضًا أن أرض الله واسعة للمؤمن الذي لايستطيع إقامة دينه وتقوى ربه كي يهاجر إلى أرض أخرى يستطيع بها ذلك. ووعد سبحانه الصابرين منهم بأن جزاؤهم عند الله عظيم بغير حساب. نزلت هذه ألآية في المسلمين ألأوائل الذين هاجروا إلى الحبشة.

(ألآية16) : (لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّار ِوَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ)

في هذه ألآية الكريمة بيان عقوبة الكافرين الذين خسروا أنفسهم وأهلهم في الدنيا والآخرة حيث أن النار ستكون فوقهم تظلهم وكذلك من تحتهم، ذلك لتخويف العباد من ذلك الجزاء المشين ثم دعوة العباد لتقوى ألله سبحانه وإلا ستكون عاقبتهم سيئة كالخاسرين الذين ذكرهم الله سبحانه.

(ألآية 20) : (لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ)

في هذه ألآية الكريمة بيان جزاء المتقين لله وهي الجنه الموصوفة في آيات كثيرة في القرآن الكريم.

(ألآية28) : (قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)

في هذه ألآية الكريمة بيان أن القرآن الكريم نزل عربيًا واضحًا لا لبس فيه كاملًا متكاملًا معجزًا لعل الذين يطلعون عليه ويقرأونه ويتدبرونه يتقون ألله سبحانه بالإيمان برسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) ويؤمنوا بهذا القرآن الذي نزل بلغة العرب الذين تشرفوا بكونهم أول من بُلغ به ودُعي للإيمان والعمل به.

(ألآية 33) : (وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)

بعد أن بين الله سبحانه في ألآية السابقة (32) أنه لا يوجد أظلم ممن كذب على الله سبحانه وكذب بالصدق الذي هو رسالات ألأنبياء (عليهم السلام) وأن جزائهم جهنم , بين سبحانه أن الذين جاؤا بالصدق وهم ألأنبياء والذين صدقوهم وآمنوا برسالاتهم وهم المؤمنون، أولئك الرسل والمؤمنون هم المتقون لله، ثم بين سبحانه في ألآية اللاحقة (34) أن جزائهم لا حدود له وأن لهم كل ما يطلبون ويريدون عند ربهم في الجنة.

(ألآية57) : (أَوْتَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)

في هذه ألآية الكريمة يتحسر الكافر والمضيع لدين الله ويتمنى لو أن الله سبحانه هداه الى دينه لكان من المتقين (وهو كاذب) حيث يرد عليه الله سبحانه في ألآية (59) حيث يقول له: بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين.

(ألآية61) : (وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)

في هذه ألآية الكريمة بيان أن الله سبحانه سوف ينجي المتقين من العذاب الذي أعده للكافرين (وهو جهنم) ولن يمسهم السوء الذي يحيط بالكافرين ولا يحزنون على شئ بعد أن فازوا برضوان ألله عليهم وجزاؤه لهم بالجنة.

(ألآية73) : (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ)

آية أُخرى تبين جزاء المتقين لله وهي الجنة حيث تفتح لهم أبوابها ويسلم عليهم خزنتها من الملائكة الكرام وأنهم دخلوا في السلام وألأمان عند ربهم وطاب عيشهم فيها وهم فيها خالدون لا يخرجون منها أبدًا. (( اللهم اجعلنا منهم برحمتك ) )

سورة فصلت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت