الصفحة 53 من 64

الصابوني): يريد سبحانه في هذه ألآية: ليس قدركن عندي مثل قدر غيركن من النساء الصالحات, أنتن أكرم علي وثوابكن أعظم إن إتقيتن , فشرط عليهن التقوى بيانًا أن فضيلتهن إنما تكون بالتقوى.

(( ألآية 37 ) ): (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا)

في هذه ألآية الكريمة بيان دعوة النبي عليه السلام لدعييه

(إبنه بالتبني) زيد بن حارثة ,الى تقوى ألله سبحانه في زوجته زينب بنت جحش إبنة عمة الرسول صلى ألله عليه وسلم التي زوجه الرسول منها بالتمسك بها وعدم تطليقها وأن يتقي ألله فيها لإن ألله سبحانه أنعم عليه بالهداية , وأنعم عليه رسول ألله بالحرية بعد أن كان عبدًا وتبناه وعامله كإبنه. ثم في هذه ألآية حكم إلهي بعدم حرمة زوجات ألأدعياء إذا طلقوهن على الذين تبنوهم لإنهم ليس من أصلابهم بل أبنائهم بالتبني (الذي حرمه ألإسلام فيما بعد) .

(ألآية 55) : (لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاء أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا) .

هذه آية أخرى تدعوا نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلى تقوى ألله سبحانه لإن ألإنسان ينال ثواب ألآخرة ويرث الجنة بالتقوى وليس بالنسب أو الصحبة فقط لرسول ألله صلى ألله عليه وسلم. وفيها إستثناء لبعض ألأقارب للدخول على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - .

(( ألآية 70 ) ): (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا)

في هذه ألآية الكريمة دعوة أخرى للمؤمنين إلى تقوى ألله سبحانه والقول السديد الصحيح المستقيم المرضي لله سبحانه قول حق لا قول باطل.

سورة يس:

(ألآية45) : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)

في هذه ألآية الكريمة يبين ألله سبحانه أن الكافرين لا يستجيبون لدعوة التقوى لله رغم بيان ألآيات البينات الدالة على عظمة ألله ووحدانيته في ألآيات السابقة.

سورة ألصافات:

(ألآية124) : (إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ)

في هذه ألآية الكريمة يدعوا سيدنا إلياس عليه السلام قومه أن يتقوا الله سبحانه ويسلموا له وأن يتركوا عبادة إلههم بعل (إسم لصنم) لإن ألله سبحانه هو ربهم ورب آبآئهم ألأولين كما مبين في ألآيات (125 و126) .

سورة ص:

(ألآية28) : (أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ)

في هذه ألآية الكريمة يقارن ألله سبحانه بين المؤمنين الذين يعملون الصالحات والمفسدين وكذلك بين المتقين لله والفجار. حيث يبين سبحانه أن المؤمنين الذين يعملون الصالحات والمتقين هم أفضل وأحب إلى ألله من المفسدين في ألأرض والفجار الذين يجحدون ألله وآياته ويتمسكون بكفرهم وشركهم.

(ألآية 49) : (هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ)

يقول محمد علي الصابوني: أي هذا الذي قصصناه عليك يامحمد (- صلى الله عليه وسلم -) من سيرة الرسل الكرام ذكر جميل لهم في الدنيا وشرف يذكرون به أبدًا (كما ورد في ألآيات السابقة) وأن لكل متق لله مطيع لرسله محسن مرجع ومنقلب وهي جنات عدن مفتحة لهم أبوابها (كما في ألآية اللاحقة(50) وألآيات التالية لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت