في هذه ألآية الكريمة التي تتحدث عن نجاة صالح عليه السلام والمؤمنون المتقون من قومه بعد هلاك من كفروا وتآمروا عليه ومكروا من أجل قتله وأصحابه ليلًًا وهم لا يعلمون بل يتجاهلون مكر ألله الذي يعلم سرهم وعلانيتهم. فالتقوى والإيمان كانا السبب في نجاتهم وهلاك أعداء ألله من الكافرين.
سورة القصص:
(ألآية 83) : (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)
في هذه ألآية الكريمة بشارة عظيمة للمتقين لله وهي جنة الخلد حيث جعلها ألله سبحانه لقوم وصفهم سبحانه بأنهم لا يريدون علوًا في ألأرض لأن همهم وديدنهم وهدفهم أكبر مما في ألأرض كلها التي لاتساوي شيئًا أمام وعد ألله سبحانه لهم بالجنة وما فيها. وكذلك للذين يبتعدون عن الفساد في ألأرض بل لإنهم يجهدون لمحو الفساد أو جعله أقل ما ممكن بدعوتهم دائمًا للناس بتقوى ألله سبحانه.
سورة العنكبوت:
(ألآية 16) : (وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)
في هذه ألآية الكريمة بيان أن دعوة إبراهيم عليه السلام لقومه كانت قائمة على أمرين هما دعوة جميع الرسل الكرام عليهم السلام وهما: 1 - الدعوة لعبادة ألله وحده سبحانه. 2 - الدعوة لتقوى ألله سبحانه. وبيان أن عبادة ألله سبحانه وتقواه هي خير لهم في كل شئ.
سورة الروم
(ألآية31) : (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
في هذه ألآية الكريمة دعوة للناس جميعًا للتوجه إلى ألله سبحانه وإطاعته وإطاعة رسله الكرام والخوف منه والتضرع له والطلب منه وكذلك تقوى ألله سبحانه ثم إقامة الصلاة لله وهي الركن ألأهم في العبادة والتوحيد وأن لايكونوا من المشركين بالله في عباداتهم.
سورة لقمان:
(ألآية 33) : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ)
في هذه ألآية الكريمة أمور عظيمة عند ألله سبحانه وتعالى ففيها دعوة للناس كافة إلى:- 1 - تقوى الله عز وجل.2 - الخشية والخوف من يوم القيامة الذي لا ينفع ألإنسان فيه إلا ماقدم من عمل وعبادة وتقرب إلى ألله سبحانه ولا يجزي فيه أحد عن أحد حتى الولد عن والده ولا الوالد عن ولده. 3 - إن وعد ألله بالقيامة والنشور والحساب والجزاء والعقاب هي حق وستقع عندما يشاء ألله سبحانه. 4 - عدم ألإغترار بالدنيا وزخرفها وترك عبادة ألله وتقواه.5 - عدم ألإغترار بما يمليه ويزينه الشيطان الرجيم للإنسان لإبعاده عن عبادة ألله سبحانه وتقواه.
سورة ألأحزاب:
(ألآية1) : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا)
يقول محمد علي الصابوني: النداء على سبيل التشريف والتكرمة لإن لفظ النبوة مشعر بالتعظيم والتكريم. أي إثبت على تقوى ألله ودم عليها, وقال أبو السعود: في ندائه صلى ألله عليه وسلم بعنوان النبوة تنويه بشأنه وتنبيه على سمو مكانته , والمراد بالتقوى المأمور به الثبات عليه وألإزدياد منه. ثم بعد ذلك دعوة لعدم إطاعة الكافرين والمنافقين. والله سبحانه عليم بأحوال العباد حكيم في تدبير شؤونهم.
(ألآية 32) : (يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا)
في هذه ألآية الكريمة نداء خاص لإمهات المؤمنين نساء النبي صلى ألله عليه وسلم أنهن لسن كباقي النساء من حيث صحبتهن للرسول صلى ألله عليه وسلم وحرمتهن على المؤمنين من بعد الرسول لإنهن أمهات المؤمنين وتقواهن ليست كتقوى سائر النساء. يقول إبن عباس (عن محمد علي