الصفحة 51 من 64

(الاية 106) : (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ)

في هذه الاية الكريمة بيان ان دعوة سيدنا نوح عليه السلام قائمة على التقوى لله والتحذير من عدم تقوى الله.

(( الاية 108 ) ): (فاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ {108}

(( الاية 110 ) ): (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ {110}

(( الاية 126 ) ): (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ {126}

(( الاية 131 ) ): (َاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ {131}

(( الاية 144 ) ): (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ {144}

(( الاية 150 ) ): (َاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ {150}

(( الاية 179 ) ): (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ {179}

في هذه الايات الكريمة دعوة من عدد من الرسل عليهم السلام لاقوامهم الى أمرين مهمين في كل دعوة من دعوات الانبياء الكرام عليهم السلام وهما:

(1) تقوى الله سبحانه

(2) طاعة رسله الكرام بما جاءوا به في رسالاتهم من توحيد الله وعبادته وحده وطاعته في كل اوامره ونواهيه.

(الاية 124) : (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ) .

ما يقال فيها هو نفس ما يقال في الاية 106 حيث الدعوة هنا من سيدنا هود بدل سيدنا نوح , حيث ان دعوة الرسل الكرام جميعا هي دعوة واحدة , وهي دين الاسلام.

(الاية 132) : (وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ) .

في هذه الاية الكريمة دعوة لتقوى الله سبحانه الذي امد قوم هود بما يعلمون من الخير والقوة والبنين والانعام التي يعيشون عليها في كثير من جوانب حياتهم والزروع والبساتين التي يعشون من محاصيلها وفواكهها وعيون وانهار الماء الجاري لهم ولإنعامهم. وبيان ان الجزاء المفترض على هذه النعمة الكريمة من الله هو التقوى له والخوف منه في كل شأن من شؤون حياتهم.

(الاية 144) : (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ) .

في هذه الاية الكريمة بيان ان صالح عليه السلام عند ارساله الى قومه ثمود بدأ دعوته لهم بتقوى الله سبحانه حيث انهم كذبوا الرسل من قبله (كذبت ثمود المرسلين) (141) .

كما قلنا سابقا فان التقوى لله هي القاسم المشترك لدعوات جميع الرسل الكرام عليهم السلام الى ربهم وذلك لان التقوى تعني فيما تعني"حب الله"فمن احب الله سبحانه فانه يسلك مسلك المتقين له والمحبين له.

(الاية 161) : (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ) .

مرة اخرى يبدا رسول كريم هو لوط عليه السلام دعوته لقومه بتقوى الله سبحانه وعدم تكذيبه كما كذبوا من ارسل اليهم قبله من الرسل الكرام عليهم السلام.

(الاية 177) : (إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ {177}

ومرة اخرى شعيب عليه السلام يبدأ دعوته لقومه في مدين (اصحاب الأيكة) الى تقوى الله سبحانه بعد ان كذبوا من جاءهم قبله من الرسل الكرام عليهم السلام.

(الاية 184) : (واتقوا الذي خلقكم والجبلة ألأولين) :

في هذه ألآية الكريمة يدعوا شعيب عليه السلام قومه الى تقوى الله سبحانه والخوف منه وعبادته وحده وعدم تكذيب رسله ويذكرهم بأن ألله سبحانه هو الذي خلقهم كما خلق الخليقة كلها من قبلهم والخلق كما نعلم آية من آيات ألله سبحانه فلا خالق عظيم بحق إلا ألله سبحانه, فهو يدعوهم الى تقوى خالقهم العظيم.

سورة النمل:

(ألآية 53) : (وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت