يقول محمد علي الصابوني: أي دينكم يا معشر ألأنبياء دين واحد وملتكم ملة واحدة وهي دين ألإسلام وأنا ربكم لا شريك لي فخافوا عذابي وعقابي. هذه ألآية الكريمة مرتبطة بألآية السابقة (( ياأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحًا إني بما تعملون عليم) . فالتقوى هي من القواسم المشتركة في دعوة جميع ألأنبياء الكرام عليهم السلام.
(ألآية87) : (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ.)
هذه ألآية الكريمة مرتبطة بألآية السابقة (قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم) في هاتين ألآيتين ربط بين الرب العظيم خالق السموات وألأرض وبين تقواه سبحانه. فهذا الرب العظيم هو الواجب تقواه والخوف من وعيده لمن لا يتق ألله سبحانه.
سورة النور:
(ألآية 34) : (وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ.)
في هذه ألآية الكريمة يبين ألله سبحانه أنه أنزل القرآن الكريم فيه آيات مبينات واضحات في تبيان توحيد ألله سبحانه وعبادته وحده سبحانه وأمثلة كثيرة عن ألأمم التي عصت ألله ولم تتقه وكيف عاقبها سبحانه بعقوبات شديدة ماحقة. وفيها كذلك موعظة للذين يتقون ألله سبحانه كي يسيروا على هذه السبيل ويتجنبوا ما وقعت فيه ألأمم السابقة من العصيان والطغيان وعدم تقوى ألله سبحانه أو ألخوف من عقابه وعذابه في الدنيا والآخرة.
(ألآية52) : (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ.)
في هذه ألآية الكريمة ربط بين أمور مهمة في حياة المؤمنين بالله الواحد ومنهم المسلمون: 1 - طاعة الله ورسوله في كل أوامره ونواهيه. 2 - خشية ألله سبحانه والخوف منه. 3 - ألتقوى لله. وفيها بيان أن المتميزين بهذه الصفات هم الفائزون عند ألله سبحانه في الدنيا وألآخرة.
سورة الفرقان:
(ألآية 15) : (قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاء وَمَصِيرًا)
في هذه ألآية الكريمة مقارنة بين الجنة التي هي جزاء المتقين حسب ما وعدهم ربهم العظيم سبحانه وبين عقوبة اللذين يكذبون بالساعة (( وهي يوم القيامة بما فيه من حساب ثم ثواب خير أوعقاب سئ مهين ) ). فاختار ياأخي المسلم بين السعير (وقانا ووقاكم ألله منها) وبين الجنة بما فيها من عيش كريم ورضا الرحمن وما أعد ألله سبحانه لعباده المتقين التي لا يعلمها إلا ألله (جعلها ألله سبحانه جزاءنا جميعًا يوم نلقاه سبحانه) .
(ألآية74) : ( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَالِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا.)
في هذه ألآية الكريمة صفة من صفات المؤمنين وهي الدعاء من ألله سبحانه وتعالى أن يجعل من أبنائهم وأزواجهم قرة عين يفرحون بها في الدنيا وألأخرة، وأن يجعلهم ألله سبحانه من المتقين المتميزين أللذين يكونون قدوة لبقية المتقين لله.
سورة الشعراء:
(ألآية11) : (قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ.)
هذه ألآية الكريمة مرتبطة بألأية السابقة (وإذ نادى ربك موسى أن إيت القوم الظالمين) وهؤلاء هم قوم فرعون اللذين وصفهم سبحانه بالظالمين ويحذرهم سبحانه باسلوب قوي رادع (( ألا يتقون ) )فالتقوى لله أساس من أسس ألإيمان وعدم التقوى يعني الظلم الذي يكرهه ألله سبحانه ومن يتصف به.
(الاية 90) : (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ) .
في هذه الاية الكريمة تاكيد مرة اخرى ان جزاء المتقين لله هي الجنة بما فيها من نعيم مقيم ورحمة ورضا من الله سبحانه ومالذ وطاب من الطعام والفواكه ولحوم الطير والحور العين , كل هذا جزاء للمتقين. فاتقي الله اخي المسلم لتنال كل هذا واكثر.