ولعل ذلك الضوء الأخضر من مديرية التربية والتعليم حول هذا النوع من الأنشطة شجع بعض مديرات المدارس الإعدادية والأساسية وغيرها على استقدام إحدى الفرق المسرحية، لأداء مسرحية أمام الطالبات بعنوان الزواج المبكر يعرضون خلالها بعض الحركات غير اللائقة، كاحتضان شاب مع صغر سنه يمثل دور الأب وهو يحتضن ابنته الشابة أمام بناتنا .. فأين الغيورين على الشرف؟؟!!! ..
وقد التقيت مع أحد الأساتذة المتقاعدين، وحادثته حول سماعي بأن هناك ثلاث طالبات ذهبن إلى لندن وقمن بالدبكة على مسارح لندن مع شباب .. وتمثيل بعض الحركات غير اللائقة .. مع العلم أن من اختارهم كان يركز على عنصر الجمال!! فقال الأستاذ: إن الاحتلال الإسرائيلي منذ السبعينات كان حريصًا على مثل هذا وكان يركز على الفتيات الجميلات!! فقلت في نفسي: وهل لازال الاحتلال موجودًا؟! ...
2.حدثتني أكثر من طالبة كن يدرسن في مدرسة (ص) الأساسية للبنات، حيث رتبت الإدارة لاحتفال داخل المدرسة، فطالبت المديرة البنات إما أن يأتين دون حجاب أو بمنديل أسود!! وتم لها في يوم الاحتفال ما أرادت ولكن للأسف عدم متابعة الآباء لما يحدث مع بناتهم في هذه المدرسة جرأها على التمادي، فإذ بها قبل بدء الاحتفال تأمر البنات على خلع مناديلهن، وتم لها ما أرادت!! فهل تتمادى المديرة الجديدة لتلك المدرسة وتقتدي بمن سبقتها إلى معصية الله تعالى، أم ماذا؟!!! وهل يبقى الآباء ساكتين كالشيطان الأخرس؟! أم أنهم سيتحركوا ضد المفسدين في كل