وفق مناهج تغريبية واضحة وكان نظير الالتزام بمدة الدورة كاملة وهي ستة أشهر، مبلغ وقدره ألف شيكل، على أن تقضي آخر أسبوعين في الاتحاد الكنائسي مع العلم أن الدوام اليومي نحو خمس ساعات، وتقول الفتاة التي شاركت في الدورة ثم تركتها حينما علمت حرمة وجودها ومشاركتها: لقد أظهروا بالعديد من الأساليب عدم رغبتهم برؤية حجابي ثانية!!! ..
تنوعت صور الأخطار اليهودية على مختلف فئات شعبنا بشكل عام، وفئة الشباب والطلاب بوجه خاص، وقد أعددت دراسة مستوفية لتلك المخاطر في كتابي والذي بعنوان: التحدي الصهيوني للدعوة الإسلامية في العصر الحديث، لكنني أكتفي في هذا السياق بالاكتفاء على واحد من تلك المخاطر على هوية الإنسان الفلسطيني .. عقيدته وأخلاقه .. ألا وهي الإسقاط الأمني للشاب والفتاة على حد سواء، وشعار الاحتلال في ذلك إسقاط ما يمكن إسقاطه ..
ويستخدم العدو الإسرائيلي كافة الوسائل اللا أخلاقية والتي من شانها توريط الشباب والبنات في العمالة، ومن ذلك الجنس والمخدرات والمال وابتزاز الطلاب وذوي الحاجات على المعابر، وغيرها من الأساليب، ولكي تكون على بينة مما يخطط لك، مقتفيًا منهج القرآن في ذلك، قال تعالى: ... {وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} (الأنعام: 55) .