لن أخوض هنا في جذور التآمر النصراني واليهودي على الإسلام والمسلمين، ولكن دعونا نقتصر على بعض الشواهد التي تعكس خطر هذه المؤامرة:
تنوعت أماكن الخطر النصرانية على أبنائنا، فمن ذلك:
1.المدارس التنصيرية: كمدرسة دير اللاتين ومدرسة الروم الأرثوذكس ومدرسة العائلة المقدسة وغيرها، ومع أن عدد النصارى في غزة يكفيهم مدرسة واحدة!! لكننا نلاحظ أن القدرة الاستيعابية لتلك المدارس كبيرة، بحيث تستهدف المزيد من أبنائنا وبناتنا، حيث تربيتهم على أنماط الحياة الأوربية الغربية، فالاختلاط وإجبار الولد بالجلوس بجانب البنت، له أثره الجسيم فيما بعد. كما يقوم القس بدعوة أبنائنا وأخذهم إلى الكنيسة، فضلًا عن المعاملة الحسنة التي يتلقاها أبناؤنا عندهم، حتى يكونوا مؤهلين للتنصير، أو قل إن شئت مهيئين لاستقبال أفكارهم وأنماط حياتهم، التي يرفضها الإسلام. وقد زار وفد من الدعاة مدرسة تنصيرية في فرنسا بنيت خصيصًا إلى جوار مسجد لاستقطاب أبناء المسلمين، فسأل أحد أعضاء هذا الوفد بعض الأطفال المسلمين: من ربك فقالوا: السيد المسيح!! .. {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا} (الكهف: 5) .