تفننت بعض وسائل الإعلام في نشر الإباحية بشتى الأساليب سواء المباشر وذلك بترويج الصور والأفلام الإباحية ومناظر الخلاعة، أو غير المباشر ويكون بعرض بعض المشاهد المخلة بالأدب من خلال قصة الفيلم التي تعالج ظاهرة اجتماعية أو حالة سياسية أو قصة دينية أو نحو ذلك، معتمدة في ذلك على التشويق والإثارة، حتى إني لا أكون مبالغًا إن زعمت أنه ما من فيلم أو مسرحية أو مسلسل تبثه وسائل الإعلام العلمانية (اللادينية والتي لا تلتزم بالضوابط الشرعية) خال من قصة عشق وغرام، أو من سفور وتبرج!! وما برامج زينة ولمسات وأكثر الدعايات التي يعرضها التلفاز إلا واحدًا من الأساليب التي تخدش الحياء وتخل بالأدب وتتنافى مع أخلاقنا الإسلامية العريقة.
إن عرض المشاهد الإباحية عبر بعض القنوات الفضائية والأرضية لها خطرها الظاهر في تهييج الرغبات الجنسية لدى المشاهد بشكل عام، فكيف إذا كان في سن المراهقة؟!
لقد بلغ هذا الخطر مداه في أوربا وأمريكا وسائر الدول التي ترعى الإباحية، وتسوق لها بوصفها تخضع للحرية الشخصية!! الأمر الذي أدى إلى انتشار أمراض الزنا كالإيدز وغيره، فضلًا عن بروز ظاهرة الاغتصاب واللقطاء ... ولا أكون مبالغًا إن قلت: (لولا إباحة الإجهاض في تلك المجتمعات لأصبح لديهم جيشًا جرارًا من اللقطاء ومجهولي النسب!!) .