الصفحة 45 من 51

أبنائي الأحبة .. وإخواني الكرام ..

إن المؤامرة التي تستهدفكم جد خطيرة، اجتمعت خيوطها لتنال منكم ومن دينكم وشرفكم وانتمائكم لوطنكم .. فمن تقصير الآباء وإهمالهم لكم .. إلى عدم قيام بعض المدارس بواجبها لحمايتكم .. ومن تآمر المؤسسات الإعلامية على طهارتكم .. إلى مؤامرة يقودها بعض أصحاب مقاهي الإنترنت داخل أحيائنا وشوارعنا وأزقة مخيماتنا التي لم تشفع بعد دماء شهدائنا وجرحانا عندهم، فأبوا إلا أن يجهزوا على ما تبقى من وجودنا وكرامتنا وشرف أبنائنا .. ومن مخاطر النصارى ومؤامراتهم .. إلى تخطيط اليهود وخبثهم ... ولازال السؤال يؤرقنا جميعًا ما الحل؟؟ وكيف السبيل للمحافظة على وجودنا وأخلاقنا وطهر أبنائنا وبناتنا؟؟ ..

إننا أمام كل المخططات السابقة أشبه بمن يعيش في خضم غابة مشتعلة، وليس له من خيار سوى الموت بها أو التشوه بسببها، أو أن نتعاون فيما بيننا لإطفاء هذه النار التي لا ترحم ..

وقد أمرنا الله عز وجل أن نقف عند حدود مسؤولياتنا، وأن نحفظ من الانزلاق من استرعانا عليهم، وحذرنا من مغبة التقصير، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (التحريم: 6) ، وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم مسؤولية كل فرد في المجتمع، بحيث يستحق العقوبة إن قصر وضيع من هو مؤتمن عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت